تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
در كفر و شرك و عناد و عصبيت و فسق و فجور و معاصى فرو رود ظلم به نفس خود بيشتر كرده . قسم دوم - ظلم به غير است آن هم هر چه بيشتر ظلم به بندگان خدا كند بالاخص به صلحا و علما و ائمهء هدى و انبيا ظلمش افزوده مىشود . قسم سيم - ظلم در دين به شرك و كفر و ضلالت هر چه بيشتر ظلم بالا مىزند و اظلم تمام اين‌ها اين است كه او را متذكر كنند به آيات پروردگار خود و او اعتناء نكند و زير بار نرود و اعراض كند و آيات پروردگار معجزات انبياء است حمل به سحر كند ، قرآن مجيد است مفتريات بشمارد انبياء هستند آنها را ساحر و مجنون و كذاب پندارد ، ائمه اطهار هستند آنها را دور اندازد ، علما هستند بى اعتنايى كند ، احكام الهى است زير پا بيندازد بلكه اذيت و آزار به آنها برساند بدانند كه آثار ظلم زودتر ظاهر مىشود و خداوند قسم ياد فرموده در حديث قدسى است « و عزتى و جلالى لا يجوزنى ظلم ظالم » .
إِنَّا مِنَ الْمُجْرِمِينَ
همين كسانى كه پس از تذكر به آيات الهى اعراض كردند .
مُنْتَقِمُونَ
انتقام الهى سخت است ، همين نحوى كه ارحم الراحمين است فى موضع العفو و الرحمه ، اشد المعاقبين است فى موضع النكال و النقمه و اعظم المتجبرين است فى موضع الكبرياء و العظمه »
وَ يَوْمَ الْقِيامَةِ يُرَدُّونَ إِلى أَشَدِّ الْعَذابِ
( بقره آيه 85 )
وَ اللَّهُ أَشَدُّ بَأْساً وَ أَشَدُّ تَنْكِيلًا
( نساء آيهء 84 ) .

[ سوره السجده ( 32 ) : آيه 23 ]

وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ فَلا تَكُنْ فِي مِرْيَةٍ مِنْ لِقائِهِ وَ جَعَلْناهُ هُدىً لِبَنِي إِسْرائِيلَ ( 23 ) و هر آينه بتحقيق داديم موسى را كتاب كه تورية باشد پس نبوده باش در شك از ملاقات او و قرار داديم او را هدايت كننده از براى بنى اسرائيل .
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسَى الْكِتابَ
اول كتابى كه نازل شد تورية بود زيرا بر انبياء قبل از موسى تعبير به صحف شده : صحف آدم ، شيث ، نوح ، ابراهيم و كتب به كه نازل شده ؟ تورية كه الواح تورية بود بر موسى نازل شد و مىفرمايد :
وَ لَقَدْ آتَيْنا مُوسى وَ هارُونَ الْفُرْقانَ وَ ضِياءً وَ ذِكْراً لِلْمُتَّقِينَ
( انبياء آيه 48 ) و مىفرمايد
وَ كَتَبْنا لَهُ فِي الْأَلْواحِ مِنْ كُلِّ شَيْءٍ مَوْعِظَةً وَ تَفْصِيلًا لِكُلِّ شَيْءٍ
( اعراف آيهء 145 )