ايمانا و تصديقا لا إله الا اللَّه عبودية و رقا سجدت لك يا رب تعبدا و رقا لا مستكبرا و لا مستنكفا بل انا عبد ذليل حقير مسكين مستكين مستجير لا يملك لنفسه نفعا و لا ضرا و لا موتا و لا حيات و لا نشورا .
إِنَّما يُؤْمِنُ بِآياتِنَا
منحصر است مؤمن به آيات ما به كسانى كه :
الَّذِينَ إِذا ذُكِّرُوا بِها
چه استماع كنند يا تلاوت كنند يا به ياد آورند .
خَرُّوا سُجَّداً
به خاك مىافتند كه قبول كرديم و اطاعت كرديم :
وَ قالُوا سَمِعْنا وَ أَطَعْنا غُفْرانَكَ رَبَّنا وَ إِلَيْكَ الْمَصِيرُ
( بقره آيهء 285 ) .
وَ سَبَّحُوا بِحَمْدِ رَبِّهِمْ
تسبيح تنزيه حق است از جميع عيوب و نواقص و احتياجات و تحميد تمجيد او است بجميع كمالات و صفات حميده و افعال حسنه .
وَ هُمْ لا يَسْتَكْبِرُونَ
زيرا بار پيغمبران و احكام الهى و اطاعت و تسليم با كمال خضوع و خشوع و ميل و رضا مىروند و يكى از صفات حميدهء آنها است .
[ سوره السجده ( 32 ) : آيه 16 ]
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ ( 16 )
پهلو تهى مىكنند از فراش خواب و خدا را مىخوانند با حالت خوف و رجاء و از آن چه به آنها روزى كرديم انفاق مىكنند .
تَتَجافى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضاجِعِ
اشاره به شب خيزى و سحر بيدارى است كه از فراش خواب بيرون مىآيند و از لذت خواب صرف نظر مىكنند و موفق به نماز شب و مناجات با قاضى الحاجات و راز و نياز با پروردگار خود مىشوند و در اخبار براى فضيلت نماز شب قريب سى فائده ذكر فرمودهاند و گفتند بر پيغمبر اكرم ( ص ) واجب بود و در قرآن مجيد مىفرمايد :
وَ مِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ بِهِ نافِلَةً لَكَ عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً
( اسراء آيه 79 ) و يكى از علائم مؤمن است كه در خبر از حضرت عسكرى است فرمود :
« علائم المؤمن خمس : صلوة احدى و خمسين و الجهر ببسم اللَّه الرحمن الرحيم و التختم باليمين و تعفير الجبين و زيارت الاربعين » .
يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفاً وَ طَمَعاً
مؤمن بايد هميشه بين خوف و رجا باشد دو معصيت از معاصى