تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 337

مساهمون:

ص٣٣٧
ملالت از تلاوت لذا ميفرمايد :
أَ وَ لَمْ يَكْفِهِمْ
آيا اين قرآن مجيد كافى نيست بر اثبات نبوت و رسالت با اينكه مشتمل بر تمام شرائط نبوت و بيان موانع آن و دعوى رسالت و ساير خصوصيات است .
أَنَّا أَنْزَلْنا عَلَيْكَ الْكِتابَ يُتْلى عَلَيْهِمْ
اگر اين كفايت نكند هزار معجزه ديگر هم تأثير در قلوب قاسيه ندارد بلكه مزيد بر كفر و عناد مىشود چنانچه ميفرمايد
وَ نُنَزِّلُ مِنَ الْقُرْآنِ ما هُوَ شِفاءٌ وَ رَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ لا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَساراً
( اسراء آيه 84 ) .
إِنَّ فِي ذلِكَ لَرَحْمَةً وَ ذِكْرى لِقَوْمٍ يُؤْمِنُونَ
هم در دنيا مشمول رحمتهاى الهى ميشوند و هم در آخرت و بهترين مذكرها است از براى مؤمنين .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيه 52 ]

قُلْ كَفى بِاللَّهِ بَيْنِي وَ بَيْنَكُمْ شَهِيداً يَعْلَمُ ما فِي السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الَّذِينَ آمَنُوا بِالْباطِلِ وَ كَفَرُوا بِاللَّهِ أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ ( 52 ) بفرما به اين كفار و مشركين كفايت مىكند ميانه من و شما كه خداوند شاهد ما باشد . اما براى من كه كوتاهى در تبليغ رسالت او نكرده‌ام با دليل و موعظه و اقامه حجت بر شما ثابت كردم مسئله توحيد و رسالت خود و بيان فرائض و امر آخرت و وعد بجنة و رستگارى و توعيد از نار و بدبختى آنچه بايد بگويم گفتم و آنچه بايد بجا بياورم آوردم و اين قرآن مجيد كه سرتاسرش معجزه بزرگ است و كلام الهى و وحى پروردگار است صريحا ميفرمايد
مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ وَ الَّذِينَ مَعَهُ أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَماءُ بَيْنَهُمْ
- الايه ( فتح آيه 29 ) و ميفرمايد
ما كانَ مُحَمَّدٌ أَبا أَحَدٍ مِنْ رِجالِكُمْ وَ لكِنْ رَسُولَ اللَّهِ وَ خاتَمَ النَّبِيِّينَ
( احزاب آيه 40 ) و اما براى شما كه بعد از اتمام حجت و اقامه معجزه و درك حقيقت و حقانيت معذالك از روى عناد و عصبيت و تقليد آباء ايمان نياورديد و بطريقه فاسد خود باقى مانديد ميفرمايد
وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
( بقره آيه 90 )
وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ
( بقره آيه 104 ) و به همين عبارت در سوره مجادله در آيه 4 ميفرمايد
وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ أَلِيمٌ
و در آيه 5 ميفرمايد
وَ لِلْكافِرِينَ عَذابٌ مُهِينٌ
و نيز ميفرمايد
أُولئِكَ الَّذِينَ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فَأَصَمَّهُمْ وَ أَعْمى أَبْصارَهُمْ أَ فَلا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلى قُلُوبٍ أَقْفالُها إِنَّ الَّذِينَ ارْتَدُّوا عَلى أَدْبارِهِمْ مِنْ بَعْدِ ما تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى