تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 334

مساهمون:

ص٣٣٤
يهود و نصارى باشند و من تبعيضيه يعنى بعض يهود هم ايمان به اين قرآن و دين اسلام ميآورند و اما جماعت آنها كه از روى جحود و عناد كه مفاد
وَ ما يَجْحَدُ بِآياتِنا إِلَّا الْكافِرُونَ
كافر شدند و بالجمله بر هر تقدير كفار مشركين و كفار اهل كتاب كه ايمان نمىآورند نه از روى درك نكردن ، حقانيت اسلام باشد بلكه از روى جحود و عناد و عصبيت است .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيه 48 ]

وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ إِذاً لارْتابَ الْمُبْطِلُونَ ( 48 ) و نبودى تو كه بخوانى و تلاوت كنى از پيش از نزول قرآن از كتابى يعنى هيچ كتابى نخوانده‌اى و ننوشته‌اى
وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ
.
نگار من كه بمكتب نرفت و خط ننوشت * بغمزه مسئله آموز صد مدرس شد
اذا يعنى اگر چنين بود .
لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
هر آينه به شك و ريب ميافتادند كسانى كه باطل ميشمردند دين مقدس اسلام را . وجود مقدس حضرت رسالت كه مدت چهل سال در جزيرة العرب مكه معظمه آن هم در دوره جاهليت آن هم يتيم نه معلمى ديده و نه خطى نوشته و نه مكتب و مدرسه رفته مع ذلك گفتند
إِنْ هَذا إِلَّا إِفْكٌ افْتَراهُ وَ أَعانَهُ عَلَيْهِ قَوْمٌ آخَرُونَ
( فرقان آيه 4 ) لذا ميفرمايد
قُلْ لَوْ شاءَ اللَّهُ ما تَلَوْتُهُ عَلَيْكُمْ وَ لا أَدْراكُمْ بِهِ فَقَدْ لَبِثْتُ فِيكُمْ عُمُراً مِنْ قَبْلِهِ أَ فَلا تَعْقِلُونَ
( يونس آيه 16 )
وَ ما كُنْتَ تَتْلُوا مِنْ قَبْلِهِ مِنْ كِتابٍ
در اين مدت چهل سال قبل البعثت كدام كتابى خوانده و تلاوت فرموده
وَ لا تَخُطُّهُ بِيَمِينِكَ
كدام خطى نوشته كدام معلمى ديده كدام درسى خوانده كدام رهبرى داشته ؟ با اين خصوصيات كتابى آورده كه عقول تمام دانشمندان عالم را متحير كرده كتابى كه عاجز باشند از آوردن يك سوره مثل آن كتابى كه
يَهْدِي لِلَّتِي هِيَ أَقْوَمُ
كتابى كه
لا رَطْبٍ وَ لا يابِسٍ إِلَّا فِي كِتابٍ مُبِينٍ
إِذاً لَارْتابَ الْمُبْطِلُونَ
ريب شك بى جا است يعنى دشمنان دين و قرآن بنده‌گان را