تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 339

مساهمون:

ص٣٣٩
اتبعكم فالجنة مأواه و من خالفكم فالنار مثويه و من جحدكم كافر و من حاربكم مشرك و من رد عليكم فى اسفل درك من الجحيم » كه جاى منافقين است و نيز ميفرمايد « و من عاداكم فقد عاد اللَّه و من احبكم فقد احب اللَّه و من ابغضكم فقد ابغض اللَّه » .
أُولئِكَ هُمُ الْخاسِرُونَ
خسران نه فقط سرمايه ايمان را از دست دادن است بلكه به واسطه شرك و كفر و ضلالت و ظلم به انبياء و اولياء و مؤمنين و فسق و فجور و طغيان و سركشى و ترك فرائض و ارتكاب معاصى هر يك عقوبات مخصوصه به خود دارد و اينست معناى زيان و خسران .

[ سوره العنكبوت ( 29 ) : آيه 53 ]

وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ وَ لَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً وَ هُمْ لا يَشْعُرُونَ ( 53 ) و استعجال و طلب تعجيل عذاب ميكنند تو را و اگر نبود اجلى كه بر آنها معين شده هر آينه مىآمد آنها را البته عذاب به ناگاهى و حال آنها نميفهمند و شعور ندارند و درك نميكنند .
وَ يَسْتَعْجِلُونَكَ بِالْعَذابِ
از باب سخريه و استهزاء ميگويند پس اين عذابى كه بما وعده ميدادى كو ؟ اگر راست مىگويى پس چرا عذاب بر ما نازل نميشود و اين كلاميست كه كفار به تمام انبياء گفتند و مكرر گفته‌ايم كه شرك و كفر و بسيارى از معاصى اقتضاء نزول بلا دارد لكن سر در تأخيرش بواسطه حكم و مصالحيست كه خداوند ميداند من جمله اينكه بسا در نسل آنها مؤمنى پيدا مىشود براى او خداوند عذاب نازل نميكند و بسا ميداند كه اينها بعدا متنبه ميشوند و ايمان ميآورند يا موفق بتوبه ميشوند و دست از معاصى برميدارند و بسا تأخير براى ازدياد آنها در طغيان است و عقوبت آنها شديدتر شود و يا حكمتهاى ديگر چنانچه ميفرمايد
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
( آل عمران آيه 178 ) بعلاوه از براى هر فردى اجلى معين شده كه ساعتى تقديم و تأخير ندارد
لِكُلِّ أُمَّةٍ أَجَلٌ فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
( اعراف آيه 34 ) لذا ميفرمايد :
وَ لَوْ لا أَجَلٌ مُسَمًّى لَجاءَهُمُ الْعَذابُ
ولى بموقع خود خواهند چشيد .
وَ لَيَأْتِيَنَّهُمْ بَغْتَةً
اينكه رسيد يا در خواب بودند يا مشغول لهو و لعب يك نفس بالا آمد
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 339 | السيد عبد الحسين الطيب