تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 284

مساهمون:

ص٢٨٤
عقارب و غير اينها بلكه گفته شده كه اين نحو تشبيهات براى اين است كه زائد بر اين را درك نمىكنيم ، لكن عذاب الهى شديد و اليم و مهين است لا يدرك و لا يوصف چنانچه نعماى الهى در بهشت هم همين نحو است لا يدرك و لا يوصف .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 22 ]

كُلَّما أَرادُوا أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها مِنْ غَمٍّ أُعِيدُوا فِيها وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ ( 22 ) هر چه اهل جهنّم اراده كنند اين كه بيرون آيند از آن و از غمّ خلاص شوند بر مىگردانند آنها را در جهنّم و مىگويند بچشيد عذاب سوزنده را . (
كُلَّما أَرادُوا
) : ارادهء آنها نجات از عذاب است گاهى مىگويند :
« رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ »
مؤمن آيهء 109 . گاهى مىگويند به خزنهء جهنّم :
« وَ قالَ الَّذِينَ فِي النَّارِ لِخَزَنَةِ جَهَنَّمَ ادْعُوا رَبَّكُمْ يُخَفِّفْ عَنَّا يَوْماً مِنَ الْعَذابِ
( الى آخر الآيات ) » مؤمن آيهء 52 . گاهى با مالك تكلّم مىكنند :
« وَ نادَوْا يا مالِكُ لِيَقْضِ عَلَيْنا رَبُّكَ قالَ إِنَّكُمْ ماكِثُونَ »
زخرف آيهء 77 . گاهى خود اراده مىكنند كه بيرون آيند : (
أَنْ يَخْرُجُوا مِنْها
) : براى اينكه از اين غم و زحمت نجات پيدا كنند . (
مِنْ غَمٍّ
) : ملائكه با عمودهاى آتشى . (
أُعِيدُوا فِيها
) و به آنها مىگويند : (
وَ ذُوقُوا عَذابَ الْحَرِيقِ
) : در بعض آيات تعبير به عذاب عظيم و در بعضى به مهين و در اينجا به حريق فرموده ، هم دردناك است هم بسيار بزرگ است ، هم خوار كننده است هم سوزاننده ، نعوذ باللّه من النّار و من غضب الجبار .