تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 273

مساهمون:

ص٢٧٣
نفعى به او نمىدهد ، اين است آن گمراهى بسيار دورى . (
يَدْعُوا مِنْ دُونِ اللَّهِ
) : شامل تمام كفّار مىشود از مشركين كه توجّه به غير خدا دارند و عبادت آنها را مىكنند و مىگويند :
« ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى »
زمر آيهء 4 . و يهود كه آدم و عزير را ابن اللَّه گفتند ، و نصارى كه قائل به تثليث شدند ، و كسانى كه ملائكه را بنات اللَّه دانستند ، و غلات كه انبياء و اوصياء را پرستش كردند ، و كسانى كه در حكم با آنها شركت دارند از اهل ضلال ، و كسانى كه به باب و بهاء و امثال آنها توجّه كردند يا خدا گفتند يا پيغمبر شمردند . (
ما لا يَضُرُّهُ وَ ما لا يَنْفَعُهُ
) چون امرى در عالم اتّفاق نمىافتد تا مشيّت حقّ تعلّق نگيرد :
« وَ إِنْ تُصِبْهُمْ حَسَنَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ إِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ يَقُولُوا هذِهِ مِنْ عِنْدِكَ قُلْ كُلٌّ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ »
نساء آيهء 80 . ضرر و نفع بدست او است و اينها يا جماد صرف هستند يا حيوان يا ممكن محتاج ، بلى آنچه در تحت اختيار عبد است افعال اختياريه از عبادات و معاصى و امور مباحه و دعاء و طلب حاجت و شفاعت آن هم باذن الهى . (
ذلِكَ
) : اين عبادت و دعوت به غير خدا . (
هُوَ الضَّلالُ الْبَعِيدُ
) : در حديث قدسى است فرمود : « و عزّتى و جلالى لا قطعن امل آمل غيرى » اينها يا منكر توحيد عبادتى يا منكر توحيد افعالى شدند و ضلالت آنها بسيار دور از رحمت است .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 13 ]

يَدْعُوا لَمَنْ ضَرُّهُ أَقْرَبُ مِنْ نَفْعِهِ لَبِئْسَ الْمَوْلى وَ لَبِئْسَ الْعَشِيرُ ( 13 ) مىخواند هر آينه كسى را كه ضرر او نزديك‌تر از نفع او است ، هر آينه