تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
(
لَهُ فِي الدُّنْيا خِزْيٌ
) : ذلّت و خفّت و خوارى از قتل و ساير بليّات چنانچه در امم سابقه و در همين امّت بسيار مشاهده شده . (
وَ نُذِيقُهُ يَوْمَ الْقِيامَةِ عَذابَ الْحَرِيقِ
) .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 10 ]

ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلاَّمٍ لِلْعَبِيدِ ( 10 ) اين نوع عذابهاى دنيوى و اخروى در اثر اعمال و افعال بنده است كه مفاد . (
ذلِكَ بِما قَدَّمَتْ يَداكَ
) : يعنى بما كسبت يداك كه در دنيا پيش انداختى و در آخرت بجزاء آن رسيدى : « الدّنيا دار عمل و لا جزاء و الاخرة دار جزاء و لا عمل » « النّاس مجزيّون بأعمالم ان خيرا فخير و ان شرا فشر »
« وَ ما أَصابَكُمْ مِنْ مُصِيبَةٍ فَبِما كَسَبَتْ أَيْدِيكُمْ وَ يَعْفُوا عَنْ كَثِيرٍ »
شورى آيهء 29 . (
وَ أَنَّ اللَّهَ لَيْسَ بِظَلَّامٍ لِلْعَبِيدِ
) : زايد بر معاصى عقاب نمىكند و از عبادات كسر نمىگذارد حتّى (
لا يَظْلِمُ مِثْقالَ ذَرَّةٍ
) نساء آيهء 44 .

[ سوره الحج ( 22 ) : آيه 11 ]

وَ مِنَ النَّاسِ مَنْ يَعْبُدُ اللَّهَ عَلى حَرْفٍ فَإِنْ أَصابَهُ خَيْرٌ اطْمَأَنَّ بِهِ وَ إِنْ أَصابَتْهُ فِتْنَةٌ انْقَلَبَ عَلى وَجْهِهِ خَسِرَ الدُّنْيا وَ الْآخِرَةَ ذلِكَ هُوَ الْخُسْرانُ الْمُبِينُ ( 11 ) و بعضى از ناس كسانى هستند كه عبادت خدا را مىكنند در يك صورت پس اگر اصابت كرد به آنها خيرى از كثرت مال و جاه و صحت و سلامت و نعمت آرام مىگيرد قلب او ، و اگر اصابت كند به او فتنه و بلا و مصيبتى از فقر و مرض و آفت بر مىگردد و رو بر مىگرداند به شرك و كفر و شكّ و شبهه اين آدم هم خسران دنيوى دارد و هم اخروى ( مثل گداى ارمنى ) ، و اين است آن خسران آشكار