شكنجه و ظلم آنها نجات پيدا كردند
نُنَجِّي رُسُلَنا
نوح و اصحاب سفينه از غرق ، هود و اصحابش را از طوفان صالح و اصحابش را از صيحه ، لوط و اهلش از خسف ، شعيب و كسانى كه به او ايمان آوردند از صاعقه ، موسى و بنى اسرائيليان از فرعونيان و اسيرى
وَ الَّذِينَ آمَنُوا
بانبياء و اطاعت آنها .
كذلك همين نحو است سنّة الهى
وَ لا تَجِدُ لِسُنَّتِنا تَحْوِيلًا
اسراء آيه 79
حَقًّا عَلَيْنا
بمقتضاى حكمت چون داراى مصلحت ملتزمه بوده و تركش قبيح البته محال است ترك آن بمقتضاى عدل الهى
نُنْجِي الْمُؤْمِنِينَ
در حديث از حضرت صادق عليه السّلام است بروايت عياشى و مجمع و برهان كه فرمود از براى اصحاب خود
( ما يمنعكم من ان تشهدوا على من مات منكم على هذا الامر انه من اهل الجنة ان اللَّه تعالى يقول كذلك حقا علينا ننجى المؤمنين )
از اين حديث شريف چند نكته استفاده مىشود :
1 - اينكه نجات مؤمنين منحصر بنجات دنيوى از دست كفار نيست بلكه اخروى را هم شامل است . 2 - جمع محلى بالف و لام افاده عموم دارد شامل جميع مؤمنين مىشود و لو مرتكب معاصى هم شده باشد آمرزيده مىشود به شرط آنكه با ايمان از دنيا برود . 3 - اينكه اين نجات از امور قطعيه يقينيه است كه بر طبقش ميتوان شهادت داد ( اللهم امتنا على الايمان مغفورا ) .
[ سوره يونس ( 10 ) : آيه 104 ]
قُلْ يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي شَكٍّ مِنْ دِينِي فَلا أَعْبُدُ الَّذِينَ تَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَ لكِنْ أَعْبُدُ اللَّهَ الَّذِي يَتَوَفَّاكُمْ وَ أُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ ( 104 )
بفرما اى رسول محترم خطاب بجميع ناس از افراد بشر اگر شما هستيد