تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
أ فأنت آيا با اينكه صلاح نيست و بر خلاف حكمت است شما ميخواهى
تُكْرِهُ النَّاسَ
باكراه و جبر وادار كنى آنها را
حَتَّى يَكُونُوا مُؤْمِنِينَ
نبايد خود را به زحمت بيندازى و غم و اندوه به خود راه دهى .

[ سوره يونس ( 10 ) : آيه 100 ]

وَ ما كانَ لِنَفْسٍ أَنْ تُؤْمِنَ إِلاَّ بِإِذْنِ اللَّهِ وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لا يَعْقِلُونَ ( 100 ) و نمىباشد از براى هر نفسى اينكه ايمان آورد مگر باذن خداوند و قرار ميدهد پليدى را براى كسانى كه عقل ندارند و تعقل نميكنند . مكرر گفته‌ايم هيچ امرى در خارج تحقق پيدا نميكند مگر باذن الهى حتى افعال اختياريه عباد چنانچه ميفرمايد
ما قَطَعْتُمْ مِنْ لِينَةٍ أَوْ تَرَكْتُمُوها قائِمَةً عَلى أُصُولِها فَبِإِذْنِ اللَّهِ
حشر آيه 5 ، و اين منافات با اختيار ندارد زيرا خداوند بر حسب علم ازلى ميداند كه فلان بنده در فلان وقت فلان فعل از او به اختيار صادر مىشود و بر وفق نظام جملى هم مشيت و اذن الهى هم موافق باشد تحقق پيدا مىكند امير المؤمنين عليه السّلام در دعاء كميل دارد ( الهى و مولاى اجريت علىّ حكما اتبعت فيه هوى نفسى و لم احترس فيه من تزيين عدوى فغرّنى بما اهوى و اسعده على ذلك القضاء فتجاوزت بما جرى علىّ من ذلك بعض حدودك و خالفت بعض اوامرك الدعاء ) كه متابعت هوى و تزيين عدو و تجاوز از حدود و مخالفت اوامر را نسبت بعبد ميدهد با مساعدت قضاء الهى پس بناء على ذلك
وَ ما كانَ لِنَفْسٍ
نكره در سياق نفى افاده عموم مىكند يعنى هيچ نفسى نيست
أَنْ تُؤْمِنَ
اينكه ايمان آورد از روى ميل و شوق و اختيار
إِلَّا بِإِذْنِ اللَّهِ
مگر با موافقت مشيئت الهى و اذن تكوينى حق و الا اذن تشريعى كه نسبت به تمام نفوس شده و امر به صادر شده
وَ يَجْعَلُ الرِّجْسَ
ضمير يجعل باللّه برميگردد مطابق سياهى قرآن كه
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 463 | السيد عبد الحسين الطيب