تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 77

مساهمون:

ص٧٧
إِنْ أَتَّبِعُ إِلَّا ما يُوحى إِلَيَّ
و طرق وحى يا بتوسط ملك است چنانچه ميفرمايد
وَ كَذلِكَ أَوْحَيْنا إِلَيْكَ رُوحاً مِنْ أَمْرِنا
شورى آيه 53 ، يا بايجاد كلام است در جسمى مثل تكلم با موسى چنانچه ميفرمايد
فَلَمَّا أَتاها نُودِيَ مِنْ شاطِئِ الْوادِ الْأَيْمَنِ فِي الْبُقْعَةِ الْمُبارَكَةِ مِنَ الشَّجَرَةِ أَنْ يا مُوسى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعالَمِينَ
قصص آيه 30 ، يا برؤيا است چنانچه در مورد ابراهيم عليه السّلام است كه بفرزندش اسمعيل فرمود
قالَ يا بُنَيَّ إِنِّي أَرى فِي الْمَنامِ أَنِّي أَذْبَحُكَ
و الصافات آيه 101 يا بالهام بقلب است يا از وراء حجاب چنانچه ليلة المعراج با پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم تكلم فرمود
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الْأَعْمى وَ الْبَصِيرُ
چه عمى و بصر ظاهرى باشد و چه قلبى البته تساوى ندارد چنانچه ظلمات و نور و ظلّ و حرور و علم و جهل و ايمان و كفر و حق و باطل و صحيح و فاسد و حيات و موت و سعادت و شقاوت و نجات و هلاكت و خير و شرّ و حسن و قبح و اطاعت و معصيت كه تمام ضدّ يكديگر است تساوى ندارد
أَ فَلا تَتَفَكَّرُونَ
گفتند ( الفكر حركة من المبادى و من مبادى الى المرادى ) فكر ترتيب مقدمات است براى اخذ نتيجه و عبرت از پيشينيان و نظر در معجزات و صنايع الهى و هر چه كه او را به مقصد برساند و سعادت‌مند كند و نجات بخشد فكر است

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 51 ]

وَ أَنْذِرْ بِهِ الَّذِينَ يَخافُونَ أَنْ يُحْشَرُوا إِلى رَبِّهِمْ لَيْسَ لَهُمْ مِنْ دُونِهِ وَلِيٌّ وَ لا شَفِيعٌ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ ( 51 ) و انذار كن به اين قرآن كسانى كه ميترسند اينكه محشور شوند بسوى پروردگار خود روزى كه هيچ وليّى ندارند سواى خدا كه بتواند جلوگيرى از عذاب كند و شفيعى كه بتواند توسط كند كه خداوند او را عفو فرمايد سزاوار است كه به اين انذار تقوى پيدا كند .
وَ أَنْذِرْ بِهِ
انذار مقابل تبشير است و بزرگترين وظائف انبياء و اوصياء