تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 63

مساهمون:

ص٦٣
110
وَ يَذَرُهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
اعراف آيه 185
فَنَذَرُ الَّذِينَ لا يَرْجُونَ لِقاءَنا فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
يونس آيه 11
وَ يَمُدُّهُمْ فِي طُغْيانِهِمْ يَعْمَهُونَ
بقره آيه 14 و غير اينها و معناى خذلان همين است .
وَ مَنْ يَشَأْ يَجْعَلْهُ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
توفيق و اعانت ميفرمايد كسانى را كه قابليت ايمان و لياقت هدايت را دارند كه بر صراط مستقيم كه دين مقدس اسلام باشد از تصديق بجنان و عمل باركان و اقرار بلسان برقرار باشند .

[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 40 ]

قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ إِنْ أَتاكُمْ عَذابُ اللَّهِ أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ إِنْ كُنْتُمْ صادِقِينَ ( 40 ) بگو اى رسول اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم به كسى كه در ضلالت افتاده كه شما كفار صمّ بكم اگر آمد شما را عذاب الهى يا آمد شما را ساعت قيامت آيا غير خدا را ميخوانيد اگر هستيد راستگو .
قُلْ أَ رَأَيْتَكُمْ
اين جمله سبب اشكال عويصى شده زيرا اگر خطاب بجمع باشد بايد گفت ا فرأيتم و اگر مفرد باشد ا فرأيت لذا مفسرين گفتند كلمه كم منسلخ از معناى اسميت است فقط حرف خطاب است مثل كاف در ذلك و تلك و ذاك اشاره بجمع است لكن ممكن است گفته شود كه مراد اين باشد كه آيا شما خودتان را مىبينيد كه چه مىگوييد يا چه ميكنيد نظير كلام امير ( ع ) در دعاء كميل ( ا فتراك معذبى بنارك ) ( ا فتراك سبحانك يا الهى و بحمدك . ) توضيحا ا رايت فعل است داراى دو مفعول و فاعل ارايت راجع به من است در آيه قبل
مَنْ يَشَأِ اللَّهُ يُضْلِلْهُ
يعنى اى كسى كه در ضلالت هستى آيا خود و اهل ضلال را مىبينى
إِنْ أَتاكُمْ
اگر آمد شما را
عَذابُ اللَّهِ
مراد بليات دنيويست كه بر امم سابقه نازل ميشد از غرق و خسف و صاعقه و صيحه و امثال آنها
أَوْ أَتَتْكُمُ السَّاعَةُ
قيامت كه يكى از اسامى قيامت ساعة است
أَ غَيْرَ اللَّهِ تَدْعُونَ