تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 60

مساهمون:

ص٦٠
پس بسوى پروردگار خود محشور ميشوند . مسئله مهمة - عقيده بسيارى از حكماء و متكلمين و دانشمندان اينست كه مخلوقات ذى روح دو قسم هستند ذوى العقول انس و جن و ملك و اينها مورد تكليف و بعث و حشر و مثوبات و عقوبات نسبت بجنّ و انس ، اما ملائكه بواسطه عصمت آنها مورد عقوبت نميشوند و از آنها در لسان عرب تعبير به : من و الّذى مىشود و غير ذوى العقول از ساير حيوانات برّى و بحرى و هوايى و تعبير از آنها به : ما مىشود . و لكن مستفاد از بسيارى از آيات و طوائفى از اخبار اينست كه تمام موجودات عالم حتى نباتات و جمادات داراى شعور و عقل و مورد تكاليف و داراى معرفت به خدا و رسول و امام هستند و لو روح حيوانى كه حسّ و حركت باشد دارا نباشند مثل
إِنْ مِنْ شَيْءٍ إِلَّا يُسَبِّحُ بِحَمْدِهِ وَ لكِنْ لا تَفْقَهُونَ تَسْبِيحَهُمْ
اسراء آيه 46 ، و تأويل بتسبيح تكوينى و تحميد تكوينى كه بوجود خود دلالت بر تنزيه و حمد الهى دارند خلاف نصّ آيه است زيرا اين دلالت را تفقه ميكنيم بلكه همان تشريعى است و مثل آيات سوره نمل
قالَتْ نَمْلَةٌ
الاية 17 ، و كلام هدهد كه گفت
إِنِّي وَجَدْتُ امْرَأَةً تَمْلِكُهُمْ
23
وَ قَوْمَها يَسْجُدُونَ لِلشَّمْسِ مِنْ دُونِ اللَّهِ
24 . و
أَلَّا يَسْجُدُوا لِلَّهِ
25 ، و جمله
وَ حُشِرَ لِسُلَيْمانَ جُنُودُهُ مِنَ الْجِنِّ وَ الْإِنْسِ وَ الطَّيْرِ
17 ، و جمله
عُلِّمْنا مَنْطِقَ الطَّيْرِ
16 ، و جمله
يا جِبالُ أَوِّبِي مَعَهُ وَ الطَّيْرَ
سبأ آيه 10 ، و جمله
وَ لِسُلَيْمانَ الرِّيحَ
سبأ آيه 11 ، و آيه شريفه
ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ وَ هِيَ دُخانٌ فَقالَ لَها وَ لِلْأَرْضِ ائْتِيا طَوْعاً أَوْ كَرْهاً قالَتا أَتَيْنا طائِعِينَ
فصلت آيه 10 ، زيرا ايتاء بالطوع ملازم عقل و شعور است و تكوينى مناسب با كره است و غير اينها از آيات مثل
وَ النَّجْمُ وَ الشَّجَرُ يَسْجُدانِ
الرحمن آيه 4 ، و غير آن . و اما طوائف اخبار : اخبار تشرف حيوانات خدمت نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و ائمه اطهار