تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
نكون است .
وَ لَوْ تَرى إِذْ وُقِفُوا عَلَى النَّارِ
بعض مفسرين گفتند اذ دخلوا فى النار و بعضى گفتند معنى بودن نار است فوق رؤسهم و بعضى گفتند تحت اقدامهم و تمام راجع بقيامت است و مستقبل محقق الوقوع حكم ماضى دارد لذا فرمود وقفوا لكن ظاهر اينست كه مراد از وقوف اطلاع و يقين است مىگويى بر فلان امر واقف شدم و اين در همان حال احتضار است كه معاينه مىكند و جاى خود را در جهنم مشاهده مىكند و حقانيت ايمان را درك مىكند و يقين پيدا مىكند لكن سودى ندارد
وَ لَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئاتِ حَتَّى إِذا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ إِنِّي تُبْتُ الْآنَ
نساء آيه 22 ، و برگشتن هم ندارد
فَإِذا جاءَ أَجَلُهُمْ لا يَسْتَأْخِرُونَ ساعَةً وَ لا يَسْتَقْدِمُونَ
اعراف آيه 32 .
فَقالُوا يا لَيْتَنا نُرَدُّ
مراد برگشتن به دنيا است و اين آرزو را كفار هم موقع احتضار و هم در قبر و هم در قيامت ميكنند
لَوْ لا أَخَّرْتَنِي إِلى أَجَلٍ قَرِيبٍ فَأَصَّدَّقَ وَ أَكُنْ مِنَ الصَّالِحِينَ
منافقين آيه 10
حَتَّى إِذا جاءَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ قالَ رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ
مؤمنون آيه 101
رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ
مؤمنون آيه 109 .
فَقالُوا يا لَيْتَنا
ليت از براى تمنّى است و با رجاء فرق دارد ، رجاء در مورديست كه احتمال يا ظن بوصول داشته باشد مثل تاجرى كه در تجارت رجاء نفع داشته باشد و زارع در زراعت رجاء ثمر داشته باشد و عابد در عبادت رجاء ثواب داشته باشد . و تمنّى با يأس از وصول هم صادق آيد و اين تمنى بسا ممدوح است مثل تمنى شيعيان كه در كربلا بودند و در ركاب ابى عبد اللَّه عليه السّلام بدرجه رفيعه شهادت رسيده بودند مىگويى ( يا ليتنى كنت معكم فافوز معكم ) و در حديث است ( من احبّ عمل قوم حشره اللَّه معهم ) و بسا مذموم مثل تمنى قوم موسى مقام قارون