مؤمن متقى بوده و امهات آنها همه طاهره بودند چنانچه حديث شريفى در مجمع از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم روايت فرموده
( انّه قال لم يزل ينقلنى اللَّه من اصلاب الطاهرين الى الارحام المطهرات حتى اخرجنى فى عالمكم هذا لم يدنسنى بدنس الجاهلية )
و در زيارت وارث كه سندش بسيار معتبر است مىگويى
( اشهد انك كنت نورا فى الاصلاب الشامخه و الارحام المطهرة لم تنجسك الجاهلية بانجاسها و لم تلبسك من مدلهمات ثيابها )
و اما دليل از قرآن مجيد يكى آنكه اطلاق اب بر عمّ شده در سوره بقره آيه 127
أَمْ كُنْتُمْ شُهَداءَ إِذْ حَضَرَ يَعْقُوبَ الْمَوْتُ إِذْ قالَ لِبَنِيهِ ما تَعْبُدُونَ مِنْ بَعْدِي قالُوا نَعْبُدُ إِلهَكَ وَ إِلهَ آبائِكَ إِبْراهِيمَ وَ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ إِلهاً واحِداً وَ نَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ
و حال آنكه اسمعيل عمّ يعقوب بود ، و دليل محكمتر آنكه در سوره توبه آيه 115 ميفرمايد
وَ ما كانَ اسْتِغْفارُ إِبْراهِيمَ لِأَبِيهِ إِلَّا عَنْ مَوْعِدَةٍ وَعَدَها إِيَّاهُ فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ
الايه صريح آيه شريفه اينست كه بعد از تبرى ابراهيم ديگر براى آزر استغفار ننمود و اين در مورد جوانى و شباب ابراهيم بوده كه از آنها اعتزال فرمود ، و در سوره ابراهيم آيه 41 و 42 بعد از اينكه از قول ابراهيم ميفرمايد
الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي وَهَبَ لِي عَلَى الْكِبَرِ إِسْماعِيلَ وَ إِسْحاقَ
تا آنجا كه ميگويد
رَبَّنَا اغْفِرْ لِي وَ لِوالِدَيَّ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ يَقُومُ الْحِسابُ
پس مسلّما والد ابراهيم غير آزر بوده كه از او تبرى جسته .
أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً
همزه استفهام توبيخى است يعنى نبايد اتخاذ كنى ، اصنام جمع صنم است و فرق بين صنم و وثن اينست كه اگر مصور است صنم ميگويند و بتخيل اينكه صورت خدا يا ملائكه يا انبياء است و اگر غير مصور است متشكل بكواكب و اشجار است وثن ميگويند و جمع اوثان است و آلهة جمع إله است يعنى معبود كه عبادت آنها را ميكردند و باعث تقرب به خداوند ميدانستند چنانچه گفتند
ما نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونا إِلَى اللَّهِ زُلْفى
زمر آيه 4 ، و نظير آنها عبده شمس