و جزاف نبوده بلكه عين صلاح و موافق حكمت و مصلحت بوده .
وَ يَوْمَ يَقُولُ كُنْ فَيَكُونُ
و تعبير به كلمه يقول از باب تنگى عبارت است و الّا احتياج به گفتن ندارد به مجرد اراده موجود مىشود و مراد از يوم يوم القيمة است چنانچه ميفرمايد
وَ ما أَمْرُ السَّاعَةِ إِلَّا كَلَمْحِ الْبَصَرِ أَوْ هُوَ أَقْرَبُ
و تعبير به كلمه او نه براى ترديد است بلكه بمعنى بل است بل هو اقرب ، و نصب يوم براى فعل مقدر است مثل ذكر و نحوه و تمام افعال الهيه آنى الحصول است احتياج بمضى زمان و مقدمات ندارد .
قَوْلُهُ الْحَقُّ
اختصاص بقول ندارد تمام افعال الهيه حق است موافق حكمت و صلاح و حسن است در مقابل قبيح و بر خلاف مصلحت .
وَ لَهُ الْمُلْكُ
مالك حقيقى ذاتى او است و بس و غير او ملكية آنها عرضى و جعلى و اعتبارى است ( و ما بالعرض يزول ) لذا روز قيامت ميفرمايد
لِمَنِ الْمُلْكُ الْيَوْمَ لِلَّهِ الْواحِدِ الْقَهَّارِ
.
يَوْمَ يُنْفَخُ فِي الصُّورِ
دو نفخه داريم يكى صيحه اولى است كه تمام قالبها تهى مىشود و همه ميميرند و نفخه ثانيه تمام زنده ميشوند و قيامت قيام پيدا مىكند چنانچه ميفرمايد
وَ نُفِخَ فِي الصُّورِ فَصَعِقَ مَنْ فِي السَّماواتِ وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ إِلَّا مَنْ شاءَ اللَّهُ ثُمَّ نُفِخَ فِيهِ أُخْرى فَإِذا هُمْ قِيامٌ يَنْظُرُونَ
زمر آيه 68 .
عالِمُ الْغَيْبِ وَ الشَّهادَةِ
ظاهر و باطن سرّ و علن گذشته و آينده غيب و شهود
وَ هُوَ الْحَكِيمُ الْخَبِيرُ
تفسيرش واضح است .
[ سوره الأنعام ( 6 ) : آيه 74 ]
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ آزَرَ أَ تَتَّخِذُ أَصْناماً آلِهَةً إِنِّي أَراكَ وَ قَوْمَكَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ ( 74 )
و ياد كن زمانى كه گفت ابراهيم از براى پدرش آزر آيا ميگيرى صنمهايى