ظالم راضى شود و از حقّش صرف نظر كند ( اللّهم ارض عنّا خصمائنا و ادّ عنّا حقوقهم بجاه محمّد و آله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ) .
[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 271 ]
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ فَنِعِمَّا هِيَ وَ إِنْ تُخْفُوها وَ تُؤْتُوهَا الْفُقَراءَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكُمْ وَ يُكَفِّرُ عَنْكُمْ مِنْ سَيِّئاتِكُمْ وَ اللَّهُ بِما تَعْمَلُونَ خَبِيرٌ ( 271 )
إِنْ تُبْدُوا الصَّدَقاتِ
ابداء اظهار است يعنى علانيه دادن صدقه و الصدقات جمع محلّى بلام شامل جميع صدقات واجبه و مستحبّه مىشود
فَنِعِمَّا هِيَ
بسيار كار خوبى است و فوائد و ثمرات صدقه بسيار است و آيات و اخبار در اين باب بىشمار است خداوند بدست خود صدقه را ميگيرد
أَ لَمْ يَعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ هُوَ يَقْبَلُ التَّوْبَةَ عَنْ عِبادِهِ وَ يَأْخُذُ الصَّدَقاتِ
الآيه توبه آيه 105 ، و لذا در اخبار دارد ببوسيد صدقه را كه بدست خدا ميرسد . و دارد
( انّ البلاء لا تخطى الصدقة )
( در سفينه ) باعث استنزال رزق مىشود خداوند عوض آن را ميدهد و غير اينها از اخبار مرويّه در سفينه و بحار و لآلى و غير اينها .
و گفتند صدقه پنج قسم است : صدقه مال ، صدقه جاه كه شفاعت بيچارهها باشد صدقه لسان اصلاح ذات البين ، صدقه عقل مشاورت ، صدقه علم بذل آنست .
و در اخبار دارد كه پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود بر هر مسلمى صدقه لازم است عرض كردند كه همه قدرت ندارند فرمود
( اماتتك الاذى عن الطريق صدقة و ارشادك الرجل الى الطريق صدقة و عيادتك المريض صدقة و امرك بالمعروف صدقة و نهيك عن المنكر صدقة و ردّك السلام صدقة ) .
( در سفينه ) است
وَ إِنْ تُخْفُوها
صدقه سرّ افضل است و فوائدش بيشتر
( صدقة