تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 24

مساهمون:

ص٢٤

[ سوره البقرة ( 2 ) : آيه 258 ]

أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ قالَ أَنَا أُحْيِي وَ أُمِيتُ قالَ إِبْراهِيمُ فَإِنَّ اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِها مِنَ الْمَغْرِبِ فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَ اللَّهُ لا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ ( 258 )
أَ لَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْراهِيمَ فِي رَبِّهِ
أَ لَمْ تَرَ
بمعنى ( الم تعلم ) و چون علم نبى صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بما كان و ما يكون تعلّق گرفته ميدانست قضيّه ابراهيم را بلكه مكرّر متذكّر شده‌ايم كه پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و آل او مظهر تامّ اتمّ جميع صفات الهيه هستند : سميع ، بصير ، حاضر ، ناظر ، محيط بجميع گذشته و آينده هستند . ميديد قضاياى ابراهيم عليه السّلام را و مراد از الّذى نمرود است كه اول پادشاهان است و در لسان عجم كيومرس است و تمام قسمت معموره زمين تحت سلطنت او بود و پدرش كنعان بود و چهارصد سال به حال جوانى عمر كرد و اول كسى بود كه دعوى ربوبيت كرد و بتها را هم خدا ميدانست و در زمان او ابراهيم مبعوث برسالت شد و او را دعوت فرمود بخداى متعال او مطالبه دليل كرد از ابراهيم بر ربوبيت خدا و معنى حاجّ مطالبه حجّت است و كلمه
فِي رَبِّهِ
يعنى فى اثبات وجود ربه .
أَنْ آتاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ
كه مراد سلطنت و مال و منال و جاه است و تمام نفوس در تحت فرمان او بودند و اوّلين از جبابره و سلاطين كيانى است .
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
زمانى كه ابراهيم در مقام اقامه حجت و بيان دليل بر اثبات صانع بر آمد فرمود :
رَبِّيَ الَّذِي يُحْيِي وَ يُمِيتُ
احياء و اماته از افعال مختصه حضرت بارى است مثل خلق و رزق و صحت و مرض و غنا و فقر و عزت و ذلت و نحو اينها . و مراد از احياء افاضه روح است در بدن و از اماته قبض و اخذ و اخراج روح