تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 415

مساهمون:

ص٤١٥

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيه 162 ]

أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ وَ مَأْواهُ جَهَنَّمُ وَ بِئْسَ الْمَصِيرُ ( 162 ) آيا كسى كه متابعت كند خشنودى خدا را مثل كسيست كه موجبات غضب او را فراهم كند و حال آنكه جايگاه او جهنم است و بد بازگشتى است براى او .
أَ فَمَنِ اتَّبَعَ رِضْوانَ اللَّهِ
استفهام تقريرى است يعنى اين چنين نيست مثل
أَ فَمَنْ كانَ مُؤْمِناً كَمَنْ كانَ فاسِقاً
سجده آيه 18 و مثل
قُلْ هَلْ يَسْتَوِي الَّذِينَ يَعْلَمُونَ وَ الَّذِينَ لا يَعْلَمُونَ
زمر آيه 19 . و اتّباع بمعنى پيروى است ، و رضوان اللَّه يعنى ما يوجب رضى اللَّه و معنى عام است شامل عقائد حقّه و اخلاق فاضله و اعمال حسنه مىشود ، و تفسير بموردى از باب بيان مصداق است . اما از حيث عقائد نصّ آيه شريفه
وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
و اخبار مرويه از كافى و تفسير عياشى از حضرت صادق عليه السّلام كه بعمار فرمود ( الذين اتبعوا رضوان اللَّه هم الأئمة و هم و اللَّه يا عمار درجات للمؤمنين و بولايتهم ايانا يضاعف اللَّه لهم اعمالهم و يرفع اللَّه لهم الدرجات العلى ، و اما قوله يا عمار
كَمَنْ باءَ بِسَخَطٍ مِنَ اللَّهِ
الى قوله
الْمَصِيرُ
فهم و اللَّه الذين جحدوا حق على ابن ابى طالب و حق الأئمة منّا اهل البيت فباءوا بذلك بسخط من اللَّه ) . و اما از حيث اخلاق فاضله و اعمال حسنه اخبار بسيارى در موارد مختلفه در باب اخلاق و عبادات داريم كه فلان صفت يا فلان عبادت موجب رضاى الهى است مثل ( اول الوقت رضوان اللَّه ) و ( رضانا رضى اللَّه ) و غير اينها كه احتياج بنقل نداريم ، و در قرآن مجيد ميفرمايد
وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ أَكْبَرُ
توبه آيه 72 ، كه در شأن مؤمنين و مؤمنات وارد شده ، و در باب تقوى ميفرمايد
لِلَّذِينَ اتَّقَوْا عِنْدَ رَبِّهِمْ جَنَّاتٌ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهارُ خالِدِينَ فِيها وَ أَزْواجٌ مُطَهَّرَةٌ وَ رِضْوانٌ مِنَ اللَّهِ
سوره