تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
كبار بسيارى . و البته اين آيه نازل شده در موردى كه بعض جهال ناقص الايمان در توهّم بودند در غزوه بدر نسبت بقطيفه حمراء چنانچه از حضرت صادق عليه السّلام مرويست فرمود ( ان رضا الناس لا يملك و السنتهم لا تضبط الم ينسبوا يوم بدر الى انه صلى اللَّه عليه و آله آخذ لنفسه من المغنم قطيفة حمراء حتى اظهره اللَّه على القطيفة و برء نبيّه من الخيانة و انزل فى كتابه
وَ ما كانَ لِنَبِيٍّ أَنْ يَغُلَّ
الاية سفينه ص 324 مجلد دوم .
وَ مَنْ يَغْلُلْ
من موصوله ، عام است شامل تمام افراد مىشود ، و كلمه يغلل مطلق است تمام اقسام غل و خيانة را ميگيرد .
يَأْتِ بِما غَلَّ
يعنى آن چيزى را كه غلّ نموده با آن ميآيد ، و در سفينه است ( قالوا يحمله على عنقه ) و گذشت در خبر حضرت باقر عليه السّلام كه فرمود ( رآه يوم القيمة فى النار الخبر ) . يوم القيمة چنانچه در كليه اعمال ميفرمايد
يَوْمَ تَجِدُ كُلُّ نَفْسٍ ما عَمِلَتْ مِنْ خَيْرٍ مُحْضَراً وَ ما عَمِلَتْ مِنْ سُوءٍ
الاية آل عمران آيه 30 ، گذشت تفسير آن
ثُمَّ تُوَفَّى كُلُّ نَفْسٍ ما كَسَبَتْ
بطور وافى و كافى جزاء داده مىشود ، يعنى عامل خير را چيزى از مثوباتش كم نميگذارند و عامل شر را چيزى بر مقدار استحقاقش نميافزايند و شاهد بر اين معنى كلمه
وَ هُمْ لا يُظْلَمُونَ
است زيرا اگر عامل خير را چيزى از حق او را ندهند به او ظلم شده و عامل شر را اگر ما فوق استحقاقش عذاب كنند به او ظلم شده ، بلى مقام تفضل و عفو آنست كه عامل خير را ما فوق استحقاقش به او عنايت شود و عامل شر را از مقدار استحقاقش عفو نمايند .