تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 410

مساهمون:

ص٤١٠
و خير خواه باشد با اعداء و اشرار نباشد ، و جهات ديگرى هم دارد كه ذكرش مهم نيست ، و اهم موارد مشورت مورد تحير است و الّا امورى كه عقل و شرع حكم بحسن و قبح آن نموده جاى مشاورت نيست مثل امور اعتقاديه و واجبات و محرمات شرعيه ، و از اينجا معلوم مىشود فساد ارجاع عمر امر خلافت را بشورى و فساد شوراى سقيفة در موضوع خلافت و فساد شوراى دار الندبه و هزارها مجالس شورى كه تشكيل مىشود كه بر ضرر دين و دنياى مسلمين تمام مىشود . جهة رابعه - در جمله
فَإِذا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ
كلمه
فَإِذا عَزَمْتَ
شاهد قويست بر اينكه مشاورت نبى براى كشف صلاح و فساد نبوده بلكه عزم مطابق آنچه منظور خود بوحى الهى و احاطه علمى بمصالح و مفاسد بود و مع ذلك نبايد اعتماد بقوّه و قدرت و نيروى خود و بعقل و تدبير خود نمايد بايد در امور اتكال نمود به خداوند قادر متعال محيط و خبير بعواقب امور . و مقام توكّل مقام رفيعى است كه از روى ايمان بتوحيد افعالى كه تمام كارها منوط و مربوط بمشيت و اراده او است ، و آيات و اخبار و براهين عقليه بر حسن توكّل بسيار است اما الآيات - قوله تعالى
فَعَلَيْهِ تَوَكَّلُوا إِنْ كُنْتُمْ مُسْلِمِينَ
يونس آيه 84 و قوله
وَ عَلَى اللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ الْمُؤْمِنُونَ
تغابن آيه 13 ،
وَ مَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ
طلاق آيه 3 ، الى غير ذلك و اما الاخبار - از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است من انقطع الى اللَّه كفاه اللَّه كل مؤنة و رزقه من حيث لا يحتسب و نيز فرمود لو انكم يتوكلون على اللَّه حق توكله لرزقتم كما ترزق الطيور تغدوا خماصا و تروح بطانا و از حضرت صادق عليه السّلام است ( من اعطى ثلاثا لم يمنع ثلاثا من اعطى الدعاء اعطى الاجابة و من اعطى الشكر اعطى الزيادة و من اعطى التوكل اعطى الكفاية ) سپس استشهاد فرمود