كبير در كشف الغطاء
( قال على عليه السّلام ان النظر فى اخلاقه الكريمة و احوله المستقيمة كفاية لمن نظر و حجة واضحة لمن استبصر ككثرة الحلم و سعة الخلق و تواضع النفس و العفو عن المسيء و رحمة الفقراء و اعانة الضعفاء و تحمل المشاق و جمع مكارم الاخلاق و زهد الدنيا مع اقبالها عليه و صدوده عنها مع توجهها اليه و له من السماحة النصيب الاكبر و من الشجاعة الحظ الاوفر و كان يطوى نهاره من الجوع و يشدّ حجر المجاعة على بطنه و يجيب الدعدة و يأكل اكل العبد و كان بين الناس كاحدهم و لازم العبادة حتى ورمت قدماه الى غير ذلك من المكارم التي لا تحصر و المحاسن التي لا تسطر انتهى ) .
و فرمايش طبرسى در مجمع البيان در ذيل آيه ( قال و فى هذه الاية دلالة على تخصيص نبيّنا صلّى اللَّه عليه و آله و سلم بمكارم الاخلاق و محاسن الافعال و من عجيب امره صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم انّه كان اجمع الناس لدواعى الترفع ثم كان ادناهم الى التواضع و ذلك انه كان اوسط الناس نسبا و اوفرهم حسبا و اسخاهم و اشجعهم و ازكيهم و افصحهم و هذه كلها من دواعى الترفع ، ثم كان من تواضعه انه كان يرقع الثوب و يخصف النعل و يركب الحمار و يعلف الناضح و يجيب دعوة المملوك و يجلس فى الارض و يأكل على الارض انتهى ) .
و دليل بر اينكه اخلاق پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم معجزه آن سرور است و از قدرت بشر خارج است نفس همين آيه است كه فرمود
فَبِما رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ
مفسرين گفتند كلمه ما زائده است و ما مكرر گفتهايم كلمه زائده در قرآن نيست و ما در
فَبِما رَحْمَةٍ
اشاره بنوع از رحمت خاصه است كه خداوند بپيغمبرش عنايت فرموده ، يعنى اين لينت تو از خود تو نيست بلكه يك نوعى از رحمت الهى است كه به تو عنايت شده . و لين در مقابل خشونت است كه بتعبير فارسى دل نازك است و دل رحم .