تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 373

مساهمون:

ص٣٧٣
صبر در جهاد - شجاعت ، بر ترك محرمات - تقوى ، بر زخارف دنيوى - زهد ، بر فعل واجبات - طاعة ، بر ترك قبايح - عفت ، بر حفظ ناموس - غيرت و غير اينها . و اين آيه اگر چه شأن نزولش در غزوه احد است لكن شامل جميع موارد مىشود و بر عمومش محفوظ است ، و گفتند مورد مخصص نيست مثل موارد ديگر

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيه 143 ]

وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ مِنْ قَبْلِ أَنْ تَلْقَوْهُ فَقَدْ رَأَيْتُمُوهُ وَ أَنْتُمْ تَنْظُرُونَ ( 143 ) و بتحقيق بوديد شما كه آرزوى مرگ ميكرديد پيش از آنى كه مرگ را ملاقات كنيد و محققا برأى العين مشاهده ميكرديد مرگ را و شما ميديديد . در برهان از على بن ابراهيم روايت مىكند از ابى جارود از حضرت باقر عليه السّلام فرمود فان المؤمنين لما اخبرهم اللَّه بالذى فعل بشهدائهم يوم بدر و منازلهم فى الجنة رغبوا فى ذلك فقالوا اللهم ارنا قتالا نستشهد فيه فاراهم اللَّه اياه يوم احد فلم يثبتوا الا من شاء اللَّه منهم فذلك قوله و لقد كنتم الاية . و اين موضوع امتحان بزرگيست بر قاطبه مسلمين چنانچه در اغلب زيارات زوّار ابى عبد اللَّه عليه السّلام عرض ميكنند يا ليتنى كنت معك فافوز فوزا عظيما و در زيارت شهداء فيا ليتنى كنت معكم فافوز معكم . و در بسيارى از ادعيه تمناى شهادت در ركاب حضرت بقية اللَّه ( عج ) مثل عهد نامه و زيارت حضرت حجة عليه السّلام و ادعيه شهر صيام ، لكن در مورد امتحان گمان نميرود جز قليلى ثبات قدم پيدا كنند ، لذا ميفرمايد :
وَ لَقَدْ كُنْتُمْ تَمَنَّوْنَ الْمَوْتَ
مراد موت بشهادت است كه معامله با خداوند