تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 364

مساهمون:

ص٣٦٤
وَ نِعْمَ أَجْرُ الْعامِلِينَ
البته بالاتر از نعمت بهشت و خلود در آن نعمتى نيست ، اللهمّ ارزقنا بمحمد و آله صلّ على محمد و آله .

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيه 137 ]

قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِكُمْ سُنَنٌ فَسِيرُوا فِي الْأَرْضِ فَانْظُروا كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ الْمُكَذِّبِينَ ( 137 ) بتحقيق گذشت از پيشينيان شما طريقه‌هايى پس گردش كنيد در روى زمين و از حال آنها با خبر گرديد و ببينيد سرانجام كار كسانى كه تكذيب انبياء كردند چه بوده . خلاصه كلام در امم سابقه نسبت بانبياء سلف دو طريقه بوده يك قسمت آنها كسانى بودند كه بانبياء خود ايمان آوردند و گرويدند و اطاعة نمودند و بالاخره بسعادت دنيا و آخرت نائل شدند مثل مؤمنين به حضرت نوح كه از غرق نجات يافتند و تمام كره زمين در تصرّف آنها آمد و مؤمنين به حضرت هود ، صالح ، لوط ، شعيب موسى ، يونس و ساير انبياء . و قسمت ديگر آنها كه تكذيب انبياء خود نمودند بچه گونه عذابها در دنيا گرفتار شدند از غرق و خسف و صيحه و باد و غير اينها ، در قرآن مجيد سوره عنكبوت آيه 39 ميفرمايد
فَكُلًّا أَخَذْنا بِذَنْبِهِ فَمِنْهُمْ مَنْ أَرْسَلْنا عَلَيْهِ حاصِباً وَ مِنْهُمْ مَنْ أَخَذَتْهُ الصَّيْحَةُ وَ مِنْهُمْ مَنْ خَسَفْنا بِهِ الْأَرْضَ وَ مِنْهُمْ مَنْ أَغْرَقْنا وَ ما كانَ اللَّهُ لِيَظْلِمَهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
و سپس گرفتار عذاب آخرت شدند
وَ لَعَذابُ الْآخِرَةِ أَشَدُّ وَ أَبْقى
طه آيه 127 .