تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 359

مساهمون:

ص٣٥٩
3 -
وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
و مقام عفو بالاتر از كظم غيظ است زيرا كظم غيظ تحمل اذيت است و حواله او به خدا است كه در دنيا و آخرت انتقام بكشد و عفو گذشت از تقصير است كه مورد عقوبت واقع نشود و عفو از صفات ربوبى است و انسانى كه داراى اين صفت باشد متخلق باخلاق الهى مىشود . و در سفينه از شهيد ثانى ( ره ) حديثى نقل مىكند ( اذا جثت الامم بين يدى اللَّه يوم القيمة نودوا ليقم من كان اجره على اللَّه تعالى فلا يقوم الّا من عفى فى الدنيا عن مظلمته ) . و از ديلمى از نبى اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود ( انّه ينادى مناد يوم القيمة من كان له على اجر فليقم فلا يقوم الّا العافون الم تسمعوا قوله تعالى
فَمَنْ عَفا وَ أَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ
) شورى آيه 40 ، الى غير ذلك من الاخبار . 4 -
وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
و مقام احسان بالاتر از مقام عفو است زيرا عفو مجرد گذشت است و احسان تلافى بضدّ است چنانچه از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلم مرويست ( حاكيا عن ربه يامره بهذه الخصال : صل من قطعك و اعف عمن ظلمك و اعط من حرمك و احسن الى من اساء اليك ) . و از امير المؤمنين عليه السّلام فرمود ( عاتب اخاك بالاحسان اليه و اردد شرّه بالانعام عليه ) . و جامع اين خصال حضرت زين العابدين عليه السّلام است ، در مجمع است ( روى ان جارية لعلى بن الحسين عليه السّلام جعلت تسكب عليه الماء لتهيأ للصلوة فسقط الإبريق من يدها فشجّه فرفع رأسه اليها فقالت له الجارية ان اللَّه تعالى يقول
وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
فقال عليه السّلام لها قد كظمت غيظى ، قالت
وَ الْعافِينَ عَنِ النَّاسِ
قال عليه السّلام قد عفى اللَّه عنك ، قالت
وَ اللَّهُ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ
قال اذهبى فانت حرة لوجه اللَّه ) .
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 359 | السيد عبد الحسين الطيب