أغصانها متدلية فى الدنيا فمن تمسّك بقصن منها قاده الى الجنة و البخل شجرة فى النار أغصانها متدلية فى الدنيا فمن تمسّك بقصن منها قاده الى النار )
الى غير ذلك از اخبار كه در بحار و لآلى الاخبار و جامع السعادات و ساير كتب اخبار و غيرها است و كافى است همين آيه شريفه كه ميفرمايد
الَّذِينَ يُنْفِقُونَ
و اقسام انفاقات از واجب و مستحبّ در مجلد اول در ذيل آيه شريفه
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
مفصلا بيان شده .
فِي السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ
از براى اين دو كلمه دو تفسير شده : يكى در حال كثرة و قلة آن و ديگر در حال سرور و همّ ، و ظاهر اينست كه معناى جامعى داشته باشد شامل سعه و ضيق و رخص و قلا و غنى و فقر و سرور و غم مىشود اشاره به اينكه در هر حالى انفاق ميكنند .
2 - كظم غيظ
وَ الْكاظِمِينَ الْغَيْظَ
فرو بردن غيظ بخصوص بر كسى كه قدرت بر تلافى داشته باشد ، در سفينه از حضرت صادق عليه السّلام فرمود
( ما من عبد كظم غيظا الّا زاده اللَّه عز و جل عزّا فى الدنيا و الاخرة )
و نيز فرمود
من كظم غيظا و لو شاء ان يمضيه امضاه ملاء اللَّه قلبه يوم القيمة رضاه
و از كافى است حضرت باقر عليه السّلام از پدر بزرگوارش زين العابدين عليه السّلام نقل فرموده كه فرمود
( ما من شيئى اقرّ لعين ابيك من جرعة غيظ عاقبتها صبر )
و از امالى صدوق از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم كه فرمود
( قال عيسى بن مريم ليحيى بن زكريا عليه السّلام )
( اذا قيل فيك ما فيك فاعلم انّه ذنب ذكرته فاستغفر اللَّه منه و ان قيل فيك ما ليس فيك فاعلم انّه حسنة كتبت لك لم تتعب فيها )
و قضيه جاريه زين العابدين عليه السّلام و كظم غيظ آن حضرت ميآيد .
و كظم غيظ اعظم از انفاق است زيرا انفاق مقام عمل است و كظم صفت نفسانى است و بسا انسان در ناملايمات طاقت تحمل ندارد ولى در انفاقات مضايقه نميكند