إِنِّي جَزَيْتُهُمُ الْيَوْمَ بِما صَبَرُوا أَنَّهُمْ هُمُ الْفائِزُونَ ، قالَ كَمْ لَبِثْتُمْ فِي الْأَرْضِ عَدَدَ سِنِينَ ، قالُوا لَبِثْنا يَوْماً أَوْ بَعْضَ يَوْمٍ فَسْئَلِ الْعادِّينَ ، قالَ إِنْ لَبِثْتُمْ إِلَّا قَلِيلًا لَوْ أَنَّكُمْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ، أَ فَحَسِبْتُمْ أَنَّما خَلَقْناكُمْ عَبَثاً وَ أَنَّكُمْ إِلَيْنا لا تُرْجَعُونَ
.
متوجه شويد ضمائر اين آيات را « آياتى ، قال ، و لا تكلمون ، من عبادى ، ذكرى ، انى جزيتهم قال كم لبثتم ، قال ان لبثتم ، خلقناكم ، الينا » يازده ضمير تمام مرجعش خداوند است ، مضافا جمله بعد هم شاهد بر مدّعى است كه ميفرمايد
وَ لا يَنْظُرُ إِلَيْهِمْ
زيرا مراد نفى نظر كلى نيست بواسطه اينكه چيزى از نظر خدا بيرون نيست بلكه مراد نظر رحمت و عنايت و تفضل است .
وَ لا يُزَكِّيهِمْ
تزكيه در دنيا از عقائد باطله و اخلاق رذيله و اعمال سيئه و قبولى توبه و امثال اينها است ، و اما در آخرت چون دار تحصيل نيست و دار جزاء است مراد از تزكيه مغفرت و عفو و مشمولية شفاعة و نحو اينها است و اينان چون قابل مغفرت و عفو و رحمت و شفاعت نيستند لذا مشمول نميشوند .
وَ لَهُمْ عَذابٌ أَلِيمٌ
مكررا تفسير اين جمله گذشته در آيات قبل .
[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيه 78 ]
وَ إِنَّ مِنْهُمْ لَفَرِيقاً يَلْوُونَ أَلْسِنَتَهُمْ بِالْكِتابِ لِتَحْسَبُوهُ مِنَ الْكِتابِ وَ ما هُوَ مِنَ الْكِتابِ وَ يَقُولُونَ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ ما هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ وَ يَقُولُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَ هُمْ يَعْلَمُونَ ( 78 )
و بدرستى كه بعض اهل كتاب هر آينه جماعتى هستند كه به زبان خود و از پيش خود كلماتى بهم ميبافند بنام كتاب آسمانى و شما را به گمان بيندازند كه