تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 258

مساهمون:

ص٢٥٨
عبارت از نقض عهد و مخالفت قسم است و عدم وفاء به آنها است .
ثَمَناً قَلِيلًا
مراد منافع دنيويست از مال و جاه و همين معناى فروختن دين است به دنيا و آخرت است به اولى .
أُولئِكَ لا خَلاقَ لَهُمْ فِي الْآخِرَةِ
خلاق بمعنى نصيب و بهره و استفاده است و « لا » براى نفى جنس است يعنى هيچ بهره و نصيبى در آخرت ندارند ، و اين جمله بدلالت التزاميه دلالت دارد بر نفى ايمان زيرا مؤمن اگر چه گناه و معصيت داشته باشد بالاخره بواسطه ايمان نجات پيدا مىكند و بىبهره و نصيب نميشود . و از اين جمله نيز استفاده مىشود كه كفار و مخالفين و غير معتقد بعقائد حقّه حتّى منكر يكى از ضروريات دين يا مذهب كه برگشت بانكار ما جاء به النبى باشد اگر عبادت جنّ و انس را داشته باشد ابدا براى او فائده ندارد و مورد آيه
وَ قَدِمْنا إِلى ما عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْناهُ هَباءً مَنْثُوراً
فرقان آيه 23 .
وَ لا يُكَلِّمُهُمُ اللَّهُ
كنايه از بى اعتنائيست و شايد اشاره به اين باشد كه هر چه الحاح و التجاء و تقاضا و اصرار كنند در تخفيف عذاب جواب نميشنوند . و « لا » مراد نفى تكلم مطلق نيست چنانچه بعض مفسرين توهّم كردند و گفتند مثل اخسئوا و مثل
إِنَّكُمْ ماكِثُونَ
تكلم ملائكه است لكن اين توهم فاسد است و خلاف صريح قرآن است و ما براى رفع اين توهم ناچاريم آيات شريفه كه در اين موضوع وارد شده متذكر شويم : در سوره مباركه المؤمنون از آيه 107 تا آيه 117 يازده آيه ميفرمايد
أَ لَمْ تَكُنْ آياتِي تُتْلى عَلَيْكُمْ فَكُنْتُمْ بِها تُكَذِّبُونَ ، قالُوا رَبَّنا غَلَبَتْ عَلَيْنا شِقْوَتُنا وَ كُنَّا قَوْماً ضالِّينَ ، رَبَّنا أَخْرِجْنا مِنْها فَإِنْ عُدْنا فَإِنَّا ظالِمُونَ ، قالَ اخْسَؤُا فِيها وَ لا تُكَلِّمُونِ ، إِنَّهُ كانَ فَرِيقٌ مِنْ عِبادِي يَقُولُونَ رَبَّنا آمَنَّا فَاغْفِرْ لَنا وَ ارْحَمْنا وَ أَنْتَ خَيْرُ الرَّاحِمِينَ . فَاتَّخَذْتُمُوهُمْ سِخْرِيًّا حَتَّى أَنْسَوْكُمْ ذِكْرِي وَ كُنْتُمْ مِنْهُمْ تَضْحَكُونَ ،