عَرَضْنَا الْأَمانَةَ عَلَى السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ وَ الْجِبالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَها وَ أَشْفَقْنَ مِنْها وَ حَمَلَهَا الْإِنْسانُ
الايه احزاب آيه 72 . امانت پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم
( انى تارك فيكم الثقلين كتاب اللَّه و عترتى الخبر )
امانات ائمه عليهم السلام از اسرار سپرده شده ، و امانت مسلمين و غير آنها چه مالى باشد يا قولى يا نظرى حتى در خبر دارد از حضرت صادق عليه السّلام فرمود
( من غسّل ميتا فادّى فيه الامانة غفر له قيل و كيف يؤدى فيه الامانة قال لا يخبر بما يرى ) سفينة ص 41 .
حتى معروف است ( المجالس بالامانة ) .
( اما الخيانة )
اما آيات
وَ إِنْ يُرِيدُوا خِيانَتَكَ فَقَدْ خانُوا اللَّهَ مِنْ قَبْلُ
انفال آيه 72 .
يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَخُونُوا اللَّهَ وَ الرَّسُولَ وَ تَخُونُوا أَماناتِكُمْ
الايه انفال آيه 27
ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِلَّذِينَ كَفَرُوا امْرَأَتَ نُوحٍ وَ امْرَأَتَ لُوطٍ كانَتا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبادِنا صالِحَيْنِ فَخانَتاهُما
الايه تحريم آيه 10 ، و غير اينها از آيات .
( و اما اخبار ) از حضرت رسول صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم است
من خان امانة فى الدنيا و لم يردها الى اهلها ثم ادركه الموت مات على غير ملتى و يلقى اللَّه و هو عليه غضبان
و نيز فرمود
( ليس منّا من خان بالامانة )
و از حضرت صادق عليه السّلام است
( ان اللَّه تعالى آلى على نفسه ان لا يجاوزه خائن )
و غير اينها از اخبار مذكوره در سفينه صفحه 433 .
و اما اجماع و عقل بر حرمت و مذمت او قائم است ، برگرديم بشرح الفاظ آيه شريفه .
وَ مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ
من تبعيضيه ، يعنى بعض اهل كتاب . بعضى گفتند مراد نصارى هستند و بعضى گفتند مراد عبد اللَّه سلام است لكن بر فرض كه شأن نزول اين باشد مراد كسانى از كفار اهل كتاب هستند كه داراى اين صفت حميده هستند و چه بسيار در كفار و فساق ديده شده با اينكه از هيچ معصيتى پرهيز نميكنند لكن