فيقولون نزلت فى امراء الرّآيا فنحتج عليهم بقول اللَّه تعالى
إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ
الايه فيقولون نزلت فى المؤمنين فنحتج عليهم بقول اللَّه تعالى
قُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى
فيقولون نزلت فى المسلمين قال فلم ادع شيئا مما حضرنى ذكره من هذا و شبهه الا ذكرته له فقال عليه السّلام لى اذا كان ذلك فادعهم الى المباهلة قلت و كيف اصنع فقال اصلح نفسك ثلاثا و اظنّة قال صم و اغتسل و ابرز انت و هو الى الجبان ( الصحراء ) فشبك اصابعك من يدك اليمنى فى اصابعه و ابدء لنفسك فقل اللهم ربّ السموات السبع و ربّ الارضين السبع عالم الغيب و الشهادة الرحمن الرحيم ان كان ابو سروق جحد حقا و ادعى باطلا فانزل عليه حسبانا من السماء اى عذابا و نارا من السماء او عذابا اليما ثم ردّ الدعوة عليه فقل و ان كان فلان جحد حقا و ادعى باطلا فانزل عليه حسبانا من السماء او عذابا اليما ثم قال عليه السّلام لى و انّك لا تلبث ان ترى ذلك فيه فو اللَّه ما وجدت خلقا يجيبنى عليه سفينه مجلد اول صفحه 111 .
چند امر از اين حديث شريف استفاده مىشود : يكى آنكه مورد مباهله موقعى است كه خصم لجاج كند و از هيچ راهى قانع نشود و مكابره كند و اين نكته از اين كلمه استفاده مىشود كه فرمود اذا كان ذلك فادعهم كه تفريع فرمود دعوت مباهله را بانكار خصم و لجاج او .
ديگر آنكه در مباهله بايد ابتداء در نفرين به خود و سپس به طرف .
ديگر آنكه بمباهله امر خاتمه پيدا مىكند و بر طرف عذاب نازل ميگردد چنانچه از ذيل حديث استفاده مىشود .
( مقام ششم )
در شرح الفاظ آيه
فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ
مراد محاجه همان مكابره و لجاج است بعد از اقامه دليل كه مفاد
ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ