تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 227

مساهمون:

ص٢٢٧
نبوّت نيست و دلالت بر اين ندارد كه پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم جزو ممترين بوده و او را خدا نهى فرموده بلكه جميع مناهى شرعيه و نواهى الهيه عام است و شامل نبىّ صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و ائمه عليهم السلام و معصومين هم مىشود و آنها از جهت مقام عصمت محال است مرتكب شوند . الممترين از ماده مراء است و اغلب بمعنى جدال و خصومة است . در سفينه از مجمع ( المراء و الجدال و الخصومة متقاربة المعنى ) لكن مراء در مطالب علميه است كه غرض اظهار فضل باشد و جدال در همان مطالب علميه است كه غرض تعجيز طرف باشد ، و خصومة در امور دنيويه است و تماما از معاصيست و از اخلاق رذيله از امير المؤمنين عليه السّلام مروى است فرمود ( اياكم و المراء و الخصومة فانهما يمرضان القلوب على الاخوان و ينبت عليهما النفاق ) سفينه مجلد دوم ص 523 . و از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم ( ثلاث من لقى اللَّه عزّ و جلّ بهنّ دخل الجنة من اىّ باب شاء من حسن خلقه و خشى اللَّه فى المغيب و المحضر و ترك المراء و ان كان محقّا ) سفينه مجلد دوم ص 532 ، لكن اگر براى اظهار حق و ابطال باطل باشد ممدوح است در قرآن است
وَ جادِلْهُمْ بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ
نحل آيه 126 . و گاهى بمعنى شك استعمال شده مثل
فَلا تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ
هود آيه 20 ، و مثل
فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكَ تَتَمارى
النجم آيه 56 ، و آيه شريفه به اين معنى است .

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيه 61 ]

فَمَنْ حَاجَّكَ فِيهِ مِنْ بَعْدِ ما جاءَكَ مِنَ الْعِلْمِ فَقُلْ تَعالَوْا نَدْعُ أَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ وَ نِساءَنا وَ نِساءَكُمْ وَ أَنْفُسَنا وَ أَنْفُسَكُمْ ثُمَّ نَبْتَهِلْ فَنَجْعَلْ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَى الْكاذِبِينَ ( 61 ) پس كسانى كه با تو محاجه و مخاصمه ميكنند در امر عيسى عليه السّلام بعد از