تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 218

مساهمون:

ص٢١٨
و مكر با مؤمن بخصوص با رسول خدا يكى از صفات رذيله و از معاصى بسيار بزرگ و آيات و اخبار در مذمّت آن بسيار است و از پيغمبر اكرم صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مرويست فرمود ( ليس منّا من ماكر مسلما ) جامع السعادات صفحه 116 ، و از امير المؤمنين عليه السّلام فرمود ( لو لا انّ المكر و الخديعة فى النار لكنت امكر الناس ) جامع السعادات صفحه 116 ، و غير اينها از اخبار . و مكر و حيله و خدعه و نكرى الفاظ مرادفه يا قريب المعنى است و از همين باب است تلبيس و غش و غدر كه عبارت است از اصابه مكروه به غير از مآخذ خفيه بعيده از ذهن و اين يكى از اقسام نفاق است كه ظاهر آن بر خلاف باطن باشد .
وَ مَكَرَ اللَّهُ
مكر خداوند گفتند مراد جزاى عقوبت مكر مكار است و ممكن است مراد اين باشد كه خداوند شخص مكار را عقوبت ميفرمايد بطورى كه خيال مىكند كه به او تفضّل فرموده چنانچه مفاد بسيارى از آيات است مثل
وَ لا يَحْسَبَنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا أَنَّما نُمْلِي لَهُمْ خَيْرٌ لِأَنْفُسِهِمْ إِنَّما نُمْلِي لَهُمْ لِيَزْدادُوا إِثْماً وَ لَهُمْ عَذابٌ مُهِينٌ
آل عمران آيه 172 ؛ و مثل
وَ الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآياتِنا سَنَسْتَدْرِجُهُمْ مِنْ حَيْثُ لا يَعْلَمُونَ وَ أُمْلِي لَهُمْ إِنَّ كَيْدِي مَتِينٌ
اعراف آيه 181 ، و غير اينها از آيات .
وَ اللَّهُ خَيْرُ الْماكِرِينَ
نظر به اينكه گفتيم مكر خدا جزاى عمل مكار است چه بمعنى اول باشد كه مفسّرين گفتند چه بمعنى دوم كه احتمال داديم على اىّ حال بمقتضاى عدل است چنانچه در حقّ كفّار و فسّاق عقوبت ميفرمايد و ظلم نيست بلكه خود مكّار ظلم مىكند هم بنفس خود كه خود را در معرض عقوبت قرار ميدهد مثل ساير عصات و هم به كسانى كه با آنها مكر كرده و اين مفاد بسيارى از آيات مثل
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ ظَلَمُوا أَنْفُسَهُمْ
هود آيه 103 ،
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا أَنْفُسَهُمْ يَظْلِمُونَ
نحل آيه 119 ،
وَ ما ظَلَمْناهُمْ وَ لكِنْ كانُوا هُمُ الظَّالِمِينَ
زخرف آيه 76 ، و غير اينها از آيات .
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 218 | السيد عبد الحسين الطيب