تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 181

مساهمون:

ص١٨١
تساوى حقوق نسبت بمرد و زن ميگويند زيرا وظائف رجال با نساء كمال مباينت را دارد بخصوص خادم بيت المقدّس بودن كه مورد نذر بوده و زن بايد مستوره باشد حتّى براى انجام نذر محرابى براى مريم عليه السّلام در بيت المقدّس قرار دادند و اطراف آن را پرده كشيدند كه ابدا مشاهده نشود .
وَ إِنِّي سَمَّيْتُها مَرْيَمَ
بعضى گفتند لغت عبرانى و سريانى است مثل اسامى انبياء ابراهيم ، اسمعيل و امثال آنها از اسامى نساء است و بعضى گفتند عربى است و ميم زائد است مثل مفعل از ماده ( رام ) بمعنى برح است چنانچه در خبر است پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم بابى بكر در باب ورود بمدينه فرمود ( لست أريم حتّى يقدم ابن عمّى و اخى فى اللَّه ) مجمع البحرين باب ميم ، يعنى ( لست ابرح ) .
وَ إِنِّي أُعِيذُها بِكَ وَ ذُرِّيَّتَها مِنَ الشَّيْطانِ الرَّجِيمِ
شرح كلمه استعاذه كه قبل القراءة مستحبّ است در مقدّمه جلد اول مقدّمه دهم صفحه 72 - 80 مفصّلا بيان كرديم از معنى استعاذه و مستعيذ و مستعاذ به و مستعاذ منه و حقيقت شيطان و وسوسه او و فرق بين وسوسه و الهام به آنجا مراجعه فرمائيد .

[ سوره آل‌عمران ( 3 ) : آيه 37 ]

فَتَقَبَّلَها رَبُّها بِقَبُولٍ حَسَنٍ وَ أَنْبَتَها نَباتاً حَسَناً وَ كَفَّلَها زَكَرِيَّا كُلَّما دَخَلَ عَلَيْها زَكَرِيَّا الْمِحْرابَ وَجَدَ عِنْدَها رِزْقاً قالَ يا مَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هذا قالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ ( 37 ) پس پروردگار مريم قبول فرمود دعاى مادر مريم را بقبول نيكويى و او را تربيت فرمود بتربيت خوبى و حضرت زكريا [ در سفينه از حضرت صادق عليه السّلام روايت
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 181 | السيد عبد الحسين الطيب