( مقام دوم )
در باب تقيّه است ، تقيّه امر بسيار مهمّى است و علماء اعلام رسالههاى مستقلّى در اين باب نوشتهاند و فروع بسيارى بر آن مترتّب فرموده .
اولا حكم تقيّه محكوم به احكام خمسه : واجب ، مستحبّ ، مباح ، مكروه ، حرام ثانيا حدّ تقيّه . ثالثا صحّت موافق تقيّه . رابعا بطلان عمل بر خلاف تقيّه خامسا اهميّت تقيّه در دين و مذمّت ترك آن . و چون در مجلّد اول ص 318 تا 322 در ذيل آيه
يُخادِعُونَ اللَّهَ وَ الَّذِينَ آمَنُوا
الايه فى الجمله متعرّض تقيّه شدهايم لذا اينجا تكرار نميكنيم فقط از باب تيمّن و تبرّك بذكر چند حديث قناعت ميكنيم در اهميّت تقيّه در سفينه از حضرت صادق عليه السّلام فرمود
( تسعة اعشار الدين فى التقيّة و لا دين لمن لا تقيّه له )
و از حضرت باقر عليه السّلام فرمود
( التقيّة دينى و دين آبائى و لا ايمان لمن لا تقيّة له )
و از حضرت صادق عليه السّلام فرمود
( ما منع ميثم من التقيّة فو اللَّه لقد علم انّ هذه الآية نزلت فى عمّار و اصحابه «
إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ وَ قَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالْإِيمانِ »
) .
( مقام سوّم )
محبّت و عداوت ، حبّ و بغض ، تولّى و تبرّى از امور قلبيّه است و البتّه در خارج آثارى دارد و در اين عصر حاضر نوع مسلمين با كفّار و فسّاق و فجار كمال ارتباط را اتّخاذ كردهاند مخصوصا در بىعفّتى و بىحيايى و بىحجابى و بىدينى و بىنمازى و بىروزهاى و از همه بالاتر بىاعتنايى بمقدّسات دينى به قرآن ، بعلماء دين ، بمقدسين بطلّاب و محصّلين ، بمجالس دينى و ساير مقدّسات دينى و توجّه و اهميّت بدشمنان دين از يهود و نصارى ، كفّار ، مخالفين ، ظالمين ، فاسقين نميدانم با اين آيه چه ميكنند كه بفرمايد :
وَ مَنْ يَفْعَلْ ذلِكَ فَلَيْسَ مِنَ اللَّهِ فِي شَيْءٍ
كه خداوند از اين كسانى كه با اين