حدّثنى ابى عن ابيه عن جدّه الصادق عليه السّلام قال انّ المؤمن اذا مات لم يكن ميّتا .
و انّ الميّت هو الكافر انّ اللَّه عزّ و جلّ يقول يخرج الحىّ من الميّت و يخرج الميّت من الحىّ يعنى المؤمن من الكافر و الكافر من المؤمن .
و در مجمع ميگويد
و قيل ان معناه تخرج المؤمن من الكافر و الكافر من المؤمن عن الحسن و روى ذلك عن ابى جعفر عليه السّلام و ابى عبد اللَّه عليه السّلام
وَ تَرْزُقُ مَنْ تَشاءُ بِغَيْرِ حِسابٍ
در مجلّد اول در معناى
وَ مِمَّا رَزَقْناهُمْ يُنْفِقُونَ
صفحه 210 گفتيم كه رزق معناى عامّى دارد چنانچه در مقام دعا مىگوييم اللهمّ ارزقنى عقلا كاملا و لبّا راجحا و علما نافعا و مالا كثيرا و جاها عظيما و ولدا صالحا و ايمانا ثابتا و خير الدنيا و الاخرة و حيات طيّبة و شفاعة مقبولة و عملا صالحا و حجّ بيتك الحرام و زيارة قبر نبيّك و الأئمة عليهم السلام و الدفن فى جوارهم و الحشر معهم الى غير ذلك تمام اينها صدق رزق مىكند و خداوند بهر كه هر چه قابل باشد اعطاء ميفرمايد در دنيا و آخرت .
و از همين بيان مفاد كلمه به غير حساب خوب ظاهر مىشود چون نعم الهى غير محصور است و غير متناهى
وَ إِنْ تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لا تُحْصُوها
ابراهيم آيه 37 و نحل آيه 18 ، ويژه اگر نعم اخرويّه دائميّه كه از براى اهل ايمان است و فناء و زوال ندارد منظّم نمائيم و شايد كلمه
مَنْ تَشاءُ
اشاره به همين باشد كه رزق بدون حساب نسبت به تمام مرزوقين نيست بلكه خاص مؤمنين است در عالم آخرت كه مورد مشيّت الهى است .