و نكته ديگر آنكه حيات و موت امريست اضافى ممكن است شيئى بالنسبة بشيئى ديگر حىّ باشد و نسبت بشيئى آخر ميّت باشد مثلا ممكنات نسبت بمحالات حىّ است چون قابليت وجود دارد و محال ندارد ، و هكذا مادة المواد نسبت بذات ممكن كه ليس صرف است حىّ است چون موجودى است كه قابليّة افاضه صورت دارد و لو بدون صورت تحقّق پيدا نميكند كه گفتند شيئيّت شيئى به صورت است نه بماده ( الشيء ما لم يتشخّص لم يوجد ) .
هيولا در بقاء محتاج صورت * تشخّص كرد صورت را گرفتار
پس از اين بيان به خوبى روشن مىشود
تُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ
كه ماهيّات ممكنه را از نيستى لباس هستى ميپوشاند و ايجاد ميفرمايد ، هيولا را لباس صورت افاضه مىكند ، جمادات را صورت نباتى ميبخشد ، حيوانات را از نباتات اخراج مىكند ، انسان را از تطوّرات منويّة و مضغيّة و عظاميّة و لحميّة و حيوانيّت بمقام انسانيّت مىرساند ، انسان را از ظلمات جهل بنورانيّت علم ميكشاند ، كافر را بايمان هدايت مىكند ، متخلّق باخلاق رذيله را متّصف بملكات حسنه ميفرمايد و هكذا در سير ترقّى و تعالى سير ميدهد .
و
تُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ
سير در دركات تنزّل از هستى بنيستى ، از ايمان بكفر ، از انسانيّت بجماديّت
مِنْها خَلَقْناكُمْ وَ فِيها نُعِيدُكُمْ وَ مِنْها نُخْرِجُكُمْ تارَةً أُخْرى
سوره طه آيه 57 ،
يا أَيُّهَا النَّاسُ إِنْ كُنْتُمْ فِي رَيْبٍ مِنَ الْبَعْثِ فَإِنَّا خَلَقْناكُمْ مِنْ تُرابٍ ، ثُمَّ مِنْ نُطْفَةٍ ثُمَّ مِنْ عَلَقَةٍ ثُمَّ مِنْ مُضْغَةٍ مُخَلَّقَةٍ وَ غَيْرِ مُخَلَّقَةٍ لِنُبَيِّنَ لَكُمْ وَ نُقِرُّ فِي الْأَرْحامِ ما نَشاءُ إِلى أَجَلٍ مُسَمًّى ثُمَّ نُخْرِجُكُمْ طِفْلًا ثُمَّ لِتَبْلُغُوا أَشُدَّكُمْ وَ مِنْكُمْ مَنْ يُتَوَفَّى وَ مِنْكُمْ مَنْ يُرَدُّ إِلى أَرْذَلِ الْعُمُرِ
الاية سوره حجّ آيه 5 .
و از همين بيان مفاد اخبار هم دست ميآيد ، در برهان از ابن بابويه ( ره ) نقل مىكند كه گفت
سئل الحسن بن على بن محمّد عن الموت قال هو التصديق بما لا يكون