تخطي إلى المحتوى الرئيسي

اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 158

مساهمون:

ص١٥٨
مستقلّه ملك امام هم باشد ملك خدا هم باشد . جواب - دو مالك مستقلّ بر شيئى واحد محال است كه هر دو در عرض يك ديگر مالك باشند و امّا طولا مانعى ندارد مثل مالكيّت عبد بنا بر قول به اينكه مالك مىشود و مالكيّت مولى كه مالك عبد و مملوكات او است ( العبد و ما فى بدء كان لمولاه ) زيد مالك دار ، امام مالك زيد و دار ، خدا مالك امام و زيد و دار .
تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ
بهر كه بخواهى ميدهى
وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ
و از هر كه بخواهى ميگيرى .

( تنبيه )

ملكيّت با تصرّف فرق دارد مثلا شخص سارق و غاصب متصرّف در عين مغصوبه هستند ولى ملك آنها نيست و بالعكس مالك باشد و متصرف نباشد و از اينجا معلوم مىشود كه جبابره و ظلمه مثل بنى اميّه و بنى عباس اين دولت كذايى كه داشتند تمام غصب بود و مالك نبودند كه كسى مدّعى شود كه ملكيّت خدايى بوده چنانچه يزيد عليه اللعنة توهّم كرده بود و اين آيه را دليل بر حقانيّت خود گرفته بود و دفع توهّمش به آيه شريفه
وَ سَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ
سوره شعراء آيه 228 ، كه منسوب بسر مطهّر ابى عبد اللَّه عليه السّلام است و بر طبق اين اخبار وارد شده . در برهان از كافى از عبد الاعلى مولى آل سام ميگويد از حضرت صادق عليه السّلام سؤال كردم از اين آيه و گفتم ا ليس قد اتى اللَّه عز و جل بنى امية الملك قال ليس حيث تذهب ان اللَّه عز و جل اتانا الملك و اخذته بنو اميه بمنزلة الرجل يكون له الثوب و يأخذه الاخر فليس هو للذى اخذه . و از تفسير عيّاشى از داود بن فرقد در اين آيه از حضرت صادق عليه السّلام سؤال كردم و گفتم ( فقدانى اللَّه بنى اميّة الملك فقال ليس حيث يذهب الناس اليه انّ اللَّه آتانا الملك و اخذه بنو اميّة بمنزلة الرجل يكون له الثوب و يأخذه الاخر فهو ليس للّذى اخذه )
وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ
عزّت و ذلّت اقسامى دارد اگر مراد عزّت
اطيب البيان في تفسير القرآن (فارسى) — صفحة 158 | السيد عبد الحسين الطيب