[ سوره آلعمران ( 3 ) : آيه 26 ]
قُلِ اللَّهُمَّ مالِكَ الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشاءُ وَ تَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشاءُ وَ تُعِزُّ مَنْ تَشاءُ وَ تُذِلُّ مَنْ تَشاءُ بِيَدِكَ الْخَيْرُ إِنَّكَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ( 26 )
بگو پروردگارا تويى مالك تمام عوالم ملكى هر كه را بخواهى به او عطا مىفرمايى و هر كه را بخواهى از او ميگيرى و هر كه را بخواهى عزّت ميبخشى و هر كه را اراده كنى بذلّت دچار ميكنى تمام خوبىها بدست تو است و محقّقا تو بر هر چيزى قادر و توانايى .
امّا كلام در فضيلت اين آيه شريفه در اخبار فضائل بسيارى وارد شده كه ما به مقدار قليل آن اكتفاء ميكنيم .
در مجمع البيان از حضرت صادق عليه السّلام از پدر بزرگوارش از آباء كرامش از رسول خدا صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم فرمود كه خداوند در موقع نزول سوره حمد و آية الكرسى و آيه آمن الرسول و آيه شهد اللَّه و آيه قل اللّهم تا به غير حساب خطاب فرمود
( و عزّتى و جلالى ما من عبد قرأكنّ فى دبر كل صلوة مكتوبة الّا اسكنته حظيرة القدس على ما كان فيه و الا نظرت اليه بعينى المكنونة فى كلّ يوم سبعين نظرة و الا قضيت له فى كل يوم سبعين حاجة ادناها المغفرة و الا اعذته من كلّ عدو و نصرته عليه و لا تمنعه دخول الجنّة الّا ان يموت ) .
و در لآلى الاخبار از كافى از حضرت صادق عليه السّلام روايت مىكند كه خداوند فرمود
( و عزّتى و جلالى لا يتلوكنّ احد من آل محمّد صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم و شيعتهم فى دبر ما افترضت عليه الّا نظرت بعينى المكنونة فى كل يوم سبعين نظرة اقضى له فى كلّ نظرة سبعين حاجة و قبلته على ما فيه من المعاصى و هى امّ الكتاب و شهد اللَّه و آية الكرسى و آية الملك ) .