إِنَّ الدِّينَ عِنْدَ اللَّهِ الْإِسْلامُ
ممكن است بلكه ظاهر اينست كه مراد از اسلام شريعت مقدّسه محمّديّه صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم باشد چنانچه در آيه شريفه ميفرمايد
وَ رَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلامَ دِيناً
مائده آيه 6 .
و ممكن است مراد اسلام بمعنى جامعى كه تمام انبياء بر آن مبعوث شدند از اصول عقائد و اخلاق و فروع مثل نماز و زكات و روزه و نحو اينها كه قابل نسخ نيست چنانچه قبلا در وصيّت حضرت ابراهيم و يعقوب متعرّض شديم .
و ممكن است مراد تسليم نسبت باوامر الهى باشد و اخبار هم مختلف است از امير المؤمنين عليه السّلام مرويست فرمود
( لأنسبنّ الاسلام نسبة لم ينسبها احد قبلى : الاسلام هو التسليم و التسليم هو اليقين و اليقين هو التصديق و التصديق هو الاقرار و الاقرار هو الاداء و الاداء هو العمل المؤمن اخذ دينه عن ربّه و لم يأخذه عن رأيه انّ المؤمن يعرف ايمانه فى عمله و انّ الكافر يعرف كفره بانكاره يا ايّها الناس دينكم دينكم فانّ السيّئة فيه خير من الحسنة فى غيره انّ السيّئة فيه تغفر و انّ الحسنة فى غيره لا تقبل )
تفسير على بن ابراهيم القمّى .
و از حضرت باقر عليه السّلام فرمود در تفسير اين جمله
( يعنى الدين فيه الامام « الايمان خ ل » )
تفسير عيّاشى ، و نيز از آن حضرت است فرمود
( التسليم لعلىّ بن ابى طالب بالولاية )
ابن شهر آشوب .
و لكن مستفاد از ظاهر آيه و مجموع اخبار و ظاهر آيه شريفه
وَ مَنْ يَبْتَغِ غَيْرَ الْإِسْلامِ دِيناً فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ
آل عمران آيه 79 ، مراد شريعت محمّديّه طبق مذهب حقّه اثنى عشريّه كه عبارة اخرى از ايمان باشد .
بلى در قرآن مجيد بمعانى ديگرى در موارد ديگرى اطلاق شده چنانچه در وصاياى حضرت ابراهيم عليه السّلام و يعقوب عليه السّلام اولاد خود را و در موضوع حضرت ابراهيم گذشت بقره آيه 125 ، و در آيه شريفه
قالَتِ الْأَعْرابُ آمَنَّا قُلْ لَمْ تُؤْمِنُوا وَ لكِنْ