گردد بسيار دنياى ممدوح است ، از پيغمبر صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم مرويست
( العبادة سبعون جزءا افضلها طلب الحلال )
و از حضرت سجاد عليه السّلام مرويست فرمود
( الدنيا دنيا آن دنيا بلاغ و دنيا ملعونة )
و از حضرت صادق عليه السّلام مرويست فرمود
( الكاد لعياله كالمجاهد فى سبيل اللَّه )
و نيز فرمود
( ليس منّا من ترك دنياه لاخرته و لا آخرته لدنياه )
و غير اينها از اخبار مرويّه در جامع السعادات صفحه 213 .
و بالجمله - محبّت دنيا و تحصيل آن در شريعت مطهّره محكوم به احكام خمسه است : واجب ، مستحبّ ، مباح ، مكروه ، حرام :
( امّا واجب )
آنكه مقدّمه امر واجبى باشد مثل حفظ نفس خود و واجب النفقه و اداء ديون و غرامات و ديات و حفظ نفس محترمه و اهمّ از همه حفظ دين و بقاء اسلام و بقاء علم و علماء و كتب علميّه و نشر احكام و حفظ نظام و غير اينها از واجبات منتهى الامر بسيارى از اينها واجب عينى است و بسيارى واجب كفايى است و در صورت عدم قيام من به الكفاية آنها هم واجب عينى مىشود .
( و امّا مستحبّ )
براى توسعه عيال و ترويج دين و احسان بمؤمنين و دستگيرى از فقراء و بناى مساجد و مدارس و اصلاح طرق و احداث درمانگاه و مريضخانهها و نشر كتب دينى و ساير امور خيريّه .
( و امّا حرام )
دنيايى كه از راه حرام دست آيد و يا به راه حرام صرف شود يا مورث كفر و ضلالت گردد يا لطمه بواجبات الهيّه زند و مانع از اتيان بتكاليف شخصى و تحصيل عقائد و مسائل لازمه و تقويت كفر و اعانت به ظالم و غير اينها .