و اخلاق فاضله و اعمال صالحه و غير اينها .
و امّا لذائذ جسمى از ازدواج حور العين و اطعمه و اشربه و البسه و منازل عاليه و فرشهاى نفيسه و سريرهاى مرتفعه و منظرههاى جاذبه و استماع سازها و آوازهاى دل ربا و غير اينها ( رزقنا اللَّه و جميع المؤمنين جميعها بمحمّد و آله الطاهرين صلوات اللَّه عليهم اجمعين ) .
( تنبيه )
آيات بسيار و اخبار كثيره در مذمّت دنيا و متاع آن و محبّت به آن وارد شده مثل همين آيه شريفه و قول خداوند متعال
أَنَّمَا الْحَياةُ الدُّنْيا لَعِبٌ وَ لَهْوٌ وَ زِينَةٌ وَ تَفاخُرٌ بَيْنَكُمْ وَ تَكاثُرٌ فِي الْأَمْوالِ وَ الْأَوْلادِ كَمَثَلِ غَيْثٍ أَعْجَبَ الْكُفَّارَ نَباتُهُ ثُمَّ يَهِيجُ فَتَراهُ مُصْفَرًّا ثُمَّ يَكُونُ حُطاماً وَ فِي الْآخِرَةِ عَذابٌ شَدِيدٌ
حديد آيه 19 ، و آيه شريفه
فَأَمَّا مَنْ طَغى وَ آثَرَ الْحَياةَ الدُّنْيا فَإِنَّ الْجَحِيمَ هِيَ الْمَأْوى وَ أَمَّا مَنْ خافَ مَقامَ رَبِّهِ وَ نَهَى النَّفْسَ عَنِ الْهَوى فَإِنَّ الْجَنَّةَ هِيَ الْمَأْوى
نازعات آيه 37 - 41 ، و آيات ديگر .
و مثل خبر نبوى
( الدنيا ملعونة و ملعون ما فيها الّا ما كان للَّه )
و نيز فرمود
( من اصبح و الدنيا اكبر همّه فليس من اللَّه فى شيئى الخبر )
و نيز فرمود
( لتأتينّكم بعدى دنيا تأكل ايمانكم كما تأكل النّار الحطب )
و نيز فرمود
( حبّ الدنيا رأس كلّ خطيئة ) .
و از امير المؤمنين
( انّما مثل الحيوة الدنيا كمثل الحيّة الين مسّها و فى جوفها السمّ الناقع )
و نيز فرمود
( دار بالبلاء محفوفة و بالفناء معروفة و بالقدر موصوفة الى آخر الخطبة )
و غير اينها از اخبار كثيره كه در جامع السعادات صفحه 215 الى 220 نقل كرده لكن تمام اين آيات و اخبار دنيايى است كه انسان را طاقى و سركش كند و از فيوضات آخرت محروم نمايد و لطمه بدين زند و بجهنّم گرفتار كند .
امّا دنيايى كه مقدّمه و وسيله سعادت و رستگارى باشد و صرف در عبادات مالى