( سؤال ) عذابهاى الهى تماما شديد است ، در دعاى كميل دارد
و انت تعلم ضعفى عن قليل من بلاء الدنيا و عقوباتها و ما يجرى فيها من المكاره على اهلها على انّ ذلك بلاء و مكروه قليل مكثه ، يسير بقائه ، قصير مدّته . فكيف احتمالى لبلاء الاخرة و جليل وقوع المكاره فيها و هو بلاء : تطول مدّته و يدوم مقامه و لا يخفّف عن اهله لأنّه لا يكون إلّا عن غضبك و انتقامك و سخطك و هذا ما لا تقوم له السموات و الارض يا سيّدى فكيف بى و انا عبدك الضعيف الذليل الحقير المسكين المستكين
پس وجه اختصاص عذاب شديد به اين طائفه چيست ؟
( جواب ) اولا كسانى كه گرفتار عذاب قيامت ميشوند فقط كفّار هستند به همين معناى عامّى كه بيان شد كه مراد غير مؤمن باشد و لو در دنيا اسم اسلام روى خود گذارد و محكوم ببعض احكام اسلام باشد ولى در آخرت كافر و محكوم بكفر است و مؤمن اميد است از عذاب معاف باشد .
و ثانيا عذاب قيامت و لو تمام شديد است لكن شدّت و ضعف امور نسبى است البتّه هر چه شقاوت و عنادش بيشتر باشد عذابش اشدّ است و هر درجه نسبت بمادون شديد است و نسبت بمافوق خفيف است .
و ثالثا ممكن است بگوئيم مورد آيه كافر بجميع آيات الهى است بقرينه جمع مضاف كه افاده عموم مىكند و البتّه اين طايفه از ساير طبقات كفّار عذاب آنها سختتر و شديدتر است ، اعاذنا اللَّه من عذابه بحقّ محمّد و آله صلّى اللَّه عليه و آله و سلّم .
وَ اللَّهُ عَزِيزٌ ذُو انْتِقامٍ
عَزِيزٌ
يا بمعنى قدرت و قوّت و غلبه است چنانچه در قرآن در بسيارى از موارد بر اين معنى اطلاق شده مثل
فَعَزَّزْنا بِثالِثٍ
سوره يس آيه 13 ، يعنى قوّينا