سورهء مبارك مؤمن
حم
. « 1 »
مؤلف : من جعل
حم
اسما للسورة . يؤيّده قول شريح بن أوفى العجلي :
يذكّرني حاميم و الرّمح شاجر * فهلّا تلاحم قبل التّقدّم
علّامه شعرانى : شريح بن أوفى من أصحاب أمير المؤمنين عليه السّلام يوم الجمل ، و قال هذه الأبيات بعد ما قتل محمّد بن طلحة و كان محمّد ينشده بحم أن لا يقتله و لم يعتد شريح به و قتله . « و الرمح شاجر » كناية عن قيام الحرب . و منه :
و اشعت قوام بآيات ربّه * قليل الأذى فيما ترى العين مسلم
شككت له بالرمح جيب قميصه * فخر صريعا لليدين و للفم « 2 »
مؤلف : حسن و شعبى گفتند : نام سوره است . و استدلال كردند به قول شاعر :
يذّكّرني حاميم و الرّمح شاجر * فهلّا تلا حاميم قبل التّقدم
و قال الكميت :
وجدنا لكم في آل حم آية * تأوّلها منّا تقيّ و معرب
علّامه شعرانى : روايتى در جهاد آمده است كه چون بر شما شبيخون زنند ، بگوييد :
حم ،
چون اين كلمه گوييد ، مهاجمان ظفر نيابند . و اين شاعر مالك اشتر نخعى است . و از ديگرى نيز روايت كردند كه در جنگ جمل يكى گفت .
حم ،
تا اشتر او را
هامش
( 1 ) . مؤمن ( 40 ) آيهء 1 .
( 2 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 513 .