وَ فَدَيْناهُ بِذِبْحٍ عَظِيمٍ
. « 1 »
مؤلف : حسن بصرى گفت : بزى بود كوهى كه از كوه ثبير فرود آورند .
علّامه شعرانى : بنابر قول حسن بصرى ، آمدن حيوان خرق عادت نبود ، امّا هنگام آمدن او خداوند به ابراهيم وحى كرد آن حيوان كوهى را به جاى فرزند ذبح كند . و به قول عبد اللّه عبّاس كه اين همان گوسفند هابيل بود ، در طرف نقيض قول حسن . و بر خلاف عادت است گوسفندى را كه هابيل قربان كرد ، بار ديگر زنده كنند و براى ابراهيم فدا شود .
حسن بصرى غالبا وقايع را به وجه عادّى تفسير كرده است ؛ چنانكه معراج را به رؤيا و شقّ القمر را به قيامت تخصيص داده است . و حقّ آن است كه بىدليل قاطع و قول صريح ائمّهء معصومين ، تعيين ذبح و اوصاف او نتوان كرد . « 2 »
مؤلف : و قد استدلّ بهذه الآية من أجاز نسخ الشيء قبل وقت فعله ، فقال : إنّ اللّه تعالى نهاه عن ذبحه بعد أن أمره به و قد أجيب عن ذلك بأجوبة : ( أحدها ) أنّه سبحانه لم يأمر إبراهيم بالذبح الذي هو فري الأوداج و إنّما أمره بمقدّمات الذبح من الأضجاع و تناول المدية و ما يجري مجرى ذلك . و العرب قد تسمّى الشيء باسم مقدّماته و لهذا قال : قد صدقت الرؤيا و لو كان أمره بالذبح لكان انّما صدق بعض الرؤيا . و أمّا الفداء بالذبح فلمّا كان يتوقّعه من الأمر بالذبح .
علّامه شعرانى : و الفداء للخطر و البلاء المظنون أو القريب و إن لم يكن وقوعه حتما . « 3 »
سَلامٌ عَلى إِلْياسِينَ
. « 4 »
علّامه شعرانى : و قال الزجّاج : من قرأ « الياسين » فإنّه جمع « الياس » و فيها وجه آخر
هامش
( 1 ) . صافات ( 37 ) آيهء 107 .
( 2 ) . روح الجنان ، ج 9 ، ص 326 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 453 .
( 4 ) . صافّات ( 37 ) آيهء 130 .