و تعلّمه و الصحيح جوازهما ، بل جواز الحكم بها إذا لم يكن عن اعتقاد تأثير فيها و الحديث الذي مضى في صفحة 425 يتضمّن أنّ الرضا عليه السّلام تكلّم فيه تكلّم العلماء مقرّرا . و أمّا ما يبتني على الجدول و الزيجات و الأرصاد فحقّ لا ريب فيه و يجوز النظر فيه بلا كلام و الأخبار عمّا يقتضيه الحساب كالكسوف و الخسوف و التحويلات و ظهور الكواكب و خفائها صحيح جائز و لا يكون من علم الغيب ؛ لأنّ الأسباب فيه معلومة فعلا كالعلم بأنّ من يسير فرسخا في ساعة يصل بعد عشر ساعات إلى عشر فراسخ و ليس المراد من طلوع النجم لواقعة أنّه يطّلع نجم جديد ، بل ظهور من هذه الأنجم الموجودة في درجة و برج من الطالع و غيره . « 1 »
فَلَمَّا أَسْلَما وَ تَلَّهُ لِلْجَبِينِ
. « 2 »
مؤلف : اين جمله دليل است بر آنكه او را مقدّمات ذبح فرمودند نه ذبح ، پس چون چنين باشد ، اين خود نسخ نباشد ، بل ابراهيم را آنچه فرمودند ، آن را به جاى آورد و كار بست و اين امر از او منسوخ نكردند .
ديگر آنكه معلوم شده است به ادلّهء روشن كه نسخ الشّيء قبل وقت فعله بدا باشد ، و بدا بر خداى تعالى روا نبود .
علّامه شعرانى : در اينجا مؤلف گويد : بدا باطل است . و اخباريان اخير بدا را صحيح دانند ، چنانكه يكى از محدّثان ، خواجه نصير الدين طوسى را در انكار بدا تخطئه و جسارت كرده ، گويد : او از احاديث آل محمد صلّى اللّه عليه و آله خبر نداشت ، امّا انكار بدا خاصّ او نيست . مؤلف هم در اينجا آن را انكار كرده و بطلان آنرا از مسلّمات شمرده است . « 3 »
هامش
( 1 ) . همان .
( 2 ) . صافّات ( 37 ) آيهء 103 .
( 3 ) . روح الجنان ، ج 9 ، ص 328 .