فَنَظَرَ نَظْرَةً فِي النُّجُومِ
. « 1 »
مؤلف : پس درنگريست ابراهيم نگرستنى به ستارگان نه به طريق استخراج احكام از آن ؛ زيرا كه اهل تنجيم اهل ضلالتند .
علّامه شعرانى : نظر به مقدار سير و حركات كواكب و هرچه متفرّع بر آن باشد ، نه باطل است و نه حرام ، مانند استخراج احكام سعد و نحس . و پيشگويى سرگذشت مردم باطل است ، امّا حرام نيست ، مگر آنكه كسى بهطور جزم و يقين حكم كند .
و اينكه بعضى گويند : به اعتقاد تأثير استقلالى كفر است ، مبالغه است و فرض غير واقع ؛ زيرا كه مىدانيم در عصر اسلامى هيچكس چنين اعتقادى نداشت . « 2 »
فَراغَ إِلى آلِهَتِهِمْ فَقالَ أَ لا تَأْكُلُونَ
. « 3 »
مؤلف : و الروغ الميل من جهة إلى جهة . يقال : راغ يروغ روغا ، أي حاد ، و الرواغ الحياد . قال عديّ بن زيد : حين لا ينفع الرّواغ و لا ينفع إلّا المصادق النحرير .
علّامه شعرانى : مضى ذكر عدىّ بن زيد . و كثير من أبيات هذه القصيدة و جميعها زهد و موعظة و عديّ جاهليّ من كتّاب كسرى و أعيان ملكه و كان يعرف الكتابة الفارسية و لغتهم . « 4 »
مؤلف : و يجوز أن يكون اللّه تعالى أعلمه بالوحي أنّه سيسقمه في وقت مستقبل و جعل العلامة على ذلك إمّا طلوع نجم على وجه مخصوص أو اتّصاله به آخر على وجه مخصوص .
علّامه شعرانى : علم أحكام النجوم كان متداولا عند الكلدانيّين زمن إبراهيم عليه السّلام ، و هو علم باطل لا دليل على مسائله و التجربة فيها ناقصة . و أفرط بعضهم فحرمّوا تعليمه
هامش
( 1 ) . صافات ( 37 ) آيهء 88 .
( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 522 .
( 3 ) . صافات ( 37 ) آيهء 91 .
( 4 ) . مجمع البيان ، ج 8 ، ص 449 .