تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1108

مساهمون:

ص١١٠٨

سورهء مبارك صافات

إِنَّا زَيَّنَّا السَّماءَ الدُّنْيا بِزِينَةٍ الْكَواكِبِ
. « 1 » مؤلف : به درستى كه بياراستيم آسمان نزديك‌تر را - يعنى آسمان اوّل كه اقرب است به كرهء زمين - به آراستن ستارگان . علّامه شعرانى : لطافت آسمان‌ها به حدّى است كه به تصوّر انسان نمىآيد ؛ چون هر جسم لطيف مانند بلور و آب چون پنج يا شش ذرع متراكم شوند ، مانع رؤيت باشد و آسمان با اين همه قطر و فاصله مانع رؤيت كواكب نيستند . امّا آسمان دنيا ، ظاهرا همهء اين آسمان‌هاى جسمانى را خداوند آسمان دنيا - يعنى نزديك - ناميده است و آسمان دور تر آن‌جاست كه محلّ فرشتگان و جاى بالا رفتن اعمال و دعاى بندگان است . « 2 »
وَ حِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطانٍ مارِدٍ
. « 3 » مؤلف : أي خبيث خال من الخير متمرّد . و المعنى : و حفظناها من دنوّ كلّ شيطان للاستماع . علّامه شعرانى : يستدلّ على وجود الشياطين و ارتباط بعض النفوس بها بأنّه قد يصدر من بعض أفراد الإنسان أمور خارجة عن عادته و عمّا عهد منه ، مثل الاطّلاع
هامش
( 1 ) . صافّات ( 37 ) آيهء 6 . ( 2 ) . منهج الصادقين ، ج 7 ، ص 504 . ( 3 ) . صافات ( 37 ) آيهء 7 .