سورهء مبارك الفلق
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
. « 1 »
مؤلف : و قيل : الفلق جبّ في جهنّم يتعوّذ أهل جهنّم من شدّة حرّه . عن السدّي ، و رواه أبو حمزة الثمالي و عليّ بن أبراهيم في تفسيريهما .
علّامه شعرانى : قال في لؤلؤة البحرين « 2 » فى ترجمة المصنّف : و وصف الكتاب هو تفسير حسن جامع لجميع الفنون من اللغة و النحو و الصرف و المعنى و النزول إلّا أنّه أكثر النقل فيه عن مفسّري العامّة و لم ينقل من تفسير أهل البيت عليه السّلام إلّا القليل من تفسير العياشي و علىّ بن إبراهيم القمي . هذا كلامه و يدلّ على عدم تتبّعه الكتاب . فإنّ المصنّف رحمهم اللّه نقل من تفسير أهل البيت كثيرا ، كما ترى أنّه نقل عن تفسير أبي حمزه الثمالي و كان عنده و ليس عندنا و روى عنهم عليه السّلام أمورا لا نعلم مآخذها لكثرة كتب الحديث في ذلك العهد .
و مثله اعترض في الصافى « 3 » على جميع المتأخّرين و طعن عليهم بالتكلّم في القراآت و الأدب مما يدور على القشر دون اللباب و ما عابه ، فإنّه من محاسن هذا الكتاب ؛ إذ العلم بالقراآت و وجوه صحّتها و تمييز المتواتر منها من الشواذّ شأن المفسّر و ما خلا منها ناقص كتفسير الصافى . ثمّ إنّ المفسّرين الذين نقل عنهم الخاصّة
هامش
( 1 ) . فلق ( 113 ) آيهء 1 .
( 2 ) . لؤلؤ البحرين ، ص 347 .
( 3 ) . تفسير صافى ، ديباجة الكتاب ، ص 4 .