هركس كه « احديت » را دريابد ، محبّ است و هركه « صمديّت » را بشناسد ، عارف است و هركه
لَمْ يَلِدْ وَ لَمْ يُولَدْ
را اعتقاد كند ، عاقل است و هركه
وَ لَمْ يَكُنْ لَهُ كُفُواً أَحَدٌ
را تصديق كند ، مؤمن و هركه اين همه معانى را جمع كند ، موحّد خالص است .
علّامه شعرانى : اين اقوال كه مؤلف آورده ، اقتباس از كتب اشاعره است كه خداوند تعالى را با هفت صفت از صفات ثبوتى قديم مىدانند و آنها را قدماى ثمانيه گويند و صفات را زايد بر ذات دانند . امّا معتزله نفى صفات كردهاند اقتباس از قول امير المؤمنين عليه السّلام : « كمال التوحيد نفي الصفات عنه » . و قول فلاسفه هم مطابق با قول معتزله است . و مذهب اماميّه با اقوال ايشان تقريبا يكى است . چون گويند : نزد ما صفات حقّ عين ذات اوست و حمل كلام امير المؤمنين عليه السّلام بر آن كنند كه صفات زائد ، ندارد . امّا اشاعره كه صفات را زايد دانند ، اين اقوال را باطل شمارند . « 1 »
اللَّهُ الصَّمَدُ
. « 2 »
مؤلف : و قال أبو البخترى وهب بن القرشي : قال زيد بن عليّ عليه السّلام : الصمد الذي إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون .
علّامه شعرانى : وهب بن وهب ضعّفه أصحاب الرجال و قالوا إنّه من أكذب البريّة .
و لكنّ الاعتماد هنا على المعاني لا على الإسناد و لذلك نقل صاحب الكتاب حديثه بطوله و كذلك يجوز في التفسير نقل قول من ليس قوله بحجّة و الغرض منه التبصّر و التمرين دون التعبّد و الاحتجاج ، فإنّ العادة قضت بأن لا يتمهر الإنسان في العلوم إلّا بممارسة أقوال العلماء ، فليس تتبّع قول الفقهاء و قراءة كتبهم ؛ لأنّ اجتهادهم حجّة على غيرهم و كذلك التفسير ، فلا يجوز أن يعاب على المفسّرين نقلهم أقوال غير المعصومين . « 3 »
هامش
( 1 ) . همان ، ص 402 .
( 2 ) . توحيد ( 112 ) آيهء 2 .
( 3 ) . مجمع البيان ، ج 10 ، ص 565 .