تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پژوهش هاى قرآنى علامه شعرانى در تفاسير مجمع البيان، روح الجنان و منهج الصادقين (فارسى) — صفحة 1400

مساهمون:

ص١٤٠٠

سورهء مبارك توحيد

فضيلت سوره

مؤلف : عيسى بن عبد اللّه عن أبيه ، عن جدّه ، عن عليّ عليه السّلام ، قال : قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و آله : من قرأ قل هو اللّه أحد مائة مرّة حين يأخذ مضجعه غفر اللّه ذنوب خمسين سنة . علّامه شعرانى : و قال كثير من علمائنا : إذا شرع في سورة الجحد و التوحيد في الصلاة وجب عليه إتمامها و لا يجوز العدول إلى سورة أخرى إلّا إلى سورة الجمعة و المنافقين في صلوة الجمعة مع أنّه يجوز العدول من سورة إلى أخرى ما لم يتجاوز نصفها ، فاذا تجاوز النصف لا يجوز ترك أيّ سورة كانت بناء على عدم جواز تبعيض السورة و حرمة القرآن ؛ و ذلك لأنّ الأصل عدم جواز العدول حينئذ خرج عنه قبل النصف بدليل و بقى الباقي في المنع . و ادّعى عليه الإجماع و لا يضرّه مخالفة المحقّق ، فإنّه معلوم النسب ، لا يقدح في الإجماع ، فإنّ الصحيح من طرق الإجماع هو الإجماع الدخولي و إنّما تركه المتأخّرون لشبهة حصلت لهم و هي أنّ العلم الإجمالي باتّفاق الطائفة متوقّف على تتبّع أقوالهم تفصيلا و سبق التنبيه عليه مرارا و قلنا : إنّه لا يتوقّف على ذلك . و اعلم أنّ النصف كساير التقديرات حدّ فاصل بين حكمين متغايرين ؛ كمقدار الدرهم من الدم معفوّ و ثمانيه فراسخ موجب التقصير و هكذا النصف هنا فصل بين جواز العدول و عدم جوازه ، فبعضهم عبر بالجواز في النصف الأوّل فقط و بعضهم بعدم الجواز أن تجاوز و دخل في النصف الثاني و المفادّ واحد ، و لا يعدّ قولين كما في